|
والوحدة ، والقدرة ، والإرادة ، وغيرها. (شرح المقاصد ١ / ١٠) المتقدّمون من علماء الكلام جعلوا موضوعه الموجود بما هو موجود ، لرجوع مباحثه إليه على ما قال الإمام حجّة الإسلام : إنّ المتكلّم لينظر في أعمّ الأشياء ، وهو الموجود. (المصدر ١ / ١١) ذهب القاضي الأرمويّ إلى أنّ موضوع الكلام ذات الله تعالى. (المصدر ١ / ١٢) (هو) ذات الله تعالى ، لأنّه يبحث عن صفاته الثّبوتيّة والسّلبيّة وأفعاله المتعلّقة بأمر الدّنيا ، ككيفيّة صدور العالم عنه بالاختيار ، وحدوث العالم ، وخلق الأعمال ، وكيفيّة نظام العالم بالبحث عن النّبوّات وما يتبعها أو بأمر الآخرة ، كبحث المعاد وسائر السّمعيّات. (شوارق الإلهام ١ / ٨) (١٢٩٩) الموفّق إنّ الفاضل يفيد منع النّفس من مواقعة ما يدعو إليه من القبيح ، وكذلك الموفّق هو الّذي يمنع من موافقة ما يدعو إليه من القبيح. (المعتمد في اصول الدّين / ٦٣) التّوفيق. (١٣٠٠) المولى النّاصر ، ابن العمّ ، المحبّ ، المكان والقرار ، المعتق المالك للولاء ، المعتق الّذي ملك ولاؤه ، الجار ، الصّهر ، الحليف. (التّمهيد للباقلانيّ / ١٧١) النّاصر المعين. (باتّفاق أهل اللّغة). (المصدر / ٢٢٨) الحقيق بخلقه المتولّي لأمورهم (النّاس). (المبرّد). (الشّافي في الإمامة ٢ / ٢٧١) إنّ المولى : السّيّد وإن لم يكن مالكا ، والولي ، ومن جملة أقسام المولى : السّيّد الّذي ليس بمالك ولا معتق. (بعض أهل اللّغة). (المصدر |
|
٢ / ٢٧٣) من كان أولى بالتّدبير ، وأحقّ بالشّيء الّذي قيل : إنّه مولاه. (المصدر ٢ / ٣١٥) المولى في اللّغة ينقسم إلى ثمانية اقسام : أوّلهن المولى المنعم المعتق ، ثمّ المنعم عليه المعتق ، والمولى الوليّ ، والمولى الأولى بالشّيء ، والمولى الجار ، والمولى ابن العمّ ، والمولى الصّهر ، والمولى الحليف. (أبو بكر الأنباريّ). (تلخيص الشّافي ٢ / ١٨١) السّيّد وإن لم يكن مالكا ، والمولى ، والسّيّد الّذي ليس بمالك ولا معتق. (المصدر ٢ / ١٨٢) إنّ لفظة مولى تفيد في اللّغة من كان أولى بالتّدبير ، وأحقّ بالشّيء الّذي قيل : إنّه مولاه. (المصدر ٢ / ٢٠٣) غير ممتنع أن يقال في الوالد : إنّه مولى ولده ، بمعنى أنّه أولى بتدبيره. (المصدر ٢ / ٢٠٤) الوليّ. (١٣٠١) الميزان هو التّعديل بين الأعمال والمستحقّ عليها. (أوائل المقالات / ٩٢) الموازين هي التّعديل بين الأعمال والجزاء عليها ، ووضع كلّ جزاء في موضعه وإيصال كلّ ذي حقّ إلى حقّه. (تصحيح الاعتقاد / ٩٣) قال قوم : إنّه عبارة عن العدل والسّويّة ، والقسمة الصّحيحة. وقال قوم : المراد به الميزان ذو الكفتين. (تمهيد الاصول للطّوسيّ / ٢٨٧ ، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / ١٣٧) هو عبارة عمّا يعرف به مقادير الأعمال. (البداية في اصول الدّين / ٩٢ ، شرح العقائد النّسفيّة ١ / ١٣٧) إنّه توزن [به] صحف الأعمال فترجّح على قدر تفاوت الأعمال. قيل : إنّه ملك يقابل الحسنات بالسّيّئات. قيل : هو العدل في القضاء. (اللّوامع الإلهيّة في |
