|
نهج المسترشدين / ١٩٣) الممكن. (١٢٣٥) المقولات العشر ذهب الجمهور من الحكماء إلى أنّ الأجناس العالية للممكنات عشرة ، وهي الأعراض التّسعة والجوهر. ويسمّونها : المقولات العشر. (شرح المقاصد ١ / ١٥٧) هي الكمّ والكيف ، والأين ، والمتى ، والوضع ، والملك ، والإضافة ، وأن يفعل ، وأن ينفعل ، والجوهر. (شوارق الإلهام ٢ / ١٣٠) الأين ، الكم ، الكيف ... (١٢٣٦) المكان الجسم الّذي يعتمد عليه غيره ... (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٤) اسم لما اعتمد عليه جسم آخر. (رسائل الشّريف المرتضى ٤ / ٢٣) ما يتمكّن فيه الشّيء من تواطن الأمور الحاوية له. (شرح العبارات المصطلحة / ٢٤٠) كلّ ما نقل (ينقل) الجسم ويمنع نقله عن توليد الهوى فيه. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٩) هو البعد. وهو مجرّد الطّول والعرض والعمق الّذي لا يكون حالّا في مادّة. (الأربعين في اصول الدّين / ١٩) هو القابل للابعاد ، القائم بذاته ، الّذي لا يمانع الأجسام. (تلخيص المحصّل / ١٤٧) ماله وضع لذاته. (المصدر / ٥١٧) البعد المساوي لبعد المتمكّن. السّطح الباطن من الجسم الحاوي المماسّ للسّطح الظّاهر من الجسم المحويّ. (أرسطو). (كشف المراد / ١١١ ، إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٧١) عبارة عن بعد موجود مجرّد. (شرح العقائد النّسفيّة |
|
١ / ٧١) لاخفاء في إنّيّة شيء ينتقل الجسم عنه ، ويسكن فيه أو (١) لا يسع معه غيره. وهو المسمّى بالمكان. البعد الّذي ينفذ فيه بعد الجسم ، ويتّحد به. (أرسطو ومن تبعه). (شرح المقاصد ١ / ١٩٣) المكان والحيّز هما لفظان مترادفان في التّحقيق لمعنى واحد. ما عليه اعتماده (الجسم) واستقلاله. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٧٠) هو الفراغ المتوهّم الّذي تشغله الأجسام بالحصول فيه. (المتكلّمون). هو البعد المفطور (أفلاطون ، المحقّق الطّوسيّ ، أبو البركات). (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٧١) الحيّز والمكان شيء واحد ، وهو الفراغ المتوهّم الّذي تشغله الأجسام بالحصول فيه. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / ١٠) در لغت عبارت از جسمى است كه جسمى ديگر بر او قرار گيرد (٢). (گوهر مراد / ٨٤) مكان جسم سطح باطن جسم ديگر است كه محيط به جسم متمكّن باشد وآن سطح باطن تماس كند با سطح ظاهر (ارسطو ، بوعلى ، وسائر مشّائين) (٣). (المصدر / ٨٦) لاخفاء في تحقّق شيء ينتقل الجسم منه وإليه ولا يسع معه غيره ، وهو المسمّى بالمكان ، |
__________________
(١) ـ كذا في الأصل. والأنسب كونه «ولا يسع».
(٢) ـ في اللّغة عبارة عن الجسم الّذي تمكّن فيه جسم آخر ، وتحيّز فيه.
(٣) ـ مكان الجسم هو السّطح الباطن من الجسم المحيط بالجسم المتمكّن ، المماسّ للسّطح الظّاهر من الجسم المحويّ. (أرسطو والمشّاؤون).
