|
حيث هو مضاف ، كالأبوّة ، إذ ليس لها وجود سوى أنّها مضافة. (شوارق الإلهام ٢ / ١٩٦) المضاف ، المضاف المشهوريّ. (١١٩١) المضاف المشهوريّ المضاف قد يقال للذّات الّتي عرضت لها الإضافة بالفعل ، كالأب والابن ، ويسمّى المضاف المشهوريّ. وقد يقال للذّات نفسها : مضاف مشهوريّ باعتبار كونها معروضة للإضافة. (كشف المراد / ١٩٩) الإضافة هي النّسبة المتكرّرة ، أي النّسبة الّتي لا تعقل إلّا بالقياس إلى نسبة اخرى معقولة بالقياس إلى الاولى ، وتسمّى هذه مضافا حقيقيّا ، والمجموع المركّب منها ومن معروضها مضافا مشهوريّا. وقد تسمّى نفس المعروض أيضا مضافا مشهوريّا. (شرح المقاصد ١ / ٢٨٠ ، شرح تجريد العقائد / ٢٨٧) المضاف إمّا أن يكون له وجود غير اعتبار كونه مقيسا إلى الآخر ... فالأوّل هو المشهوريّ ، كالأب والابن من حيث هما أب وابن. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٤٣) هو ما يكون الإضافة عارضة له ويكون وجوده من حيث هو غير وجوده من حيث هو مضاف ، كالأب إذ وجوده من حيث هو أب غير وجوده من حيث هو إنسان. (شوارق الإلهام ٢ / ١٩٦) الإضافة ، المضاف ، المضاف الحقيقيّ. (١١٩٢) المضطرّ كلّ محتاج إلى علم أو غيره من الأجناس فهو مضطرّ إلى ما احتاج إليه. (التّمهيد للباقّلانيّ / ٣٦) ما يفعله القادر في غيره على وجه لا يمكنه الامتناع منه. (المغني في أبواب التّوحيد والعدل ٨ / ١٦٦) الاضطرار ، الإلجاء. |
|
(١١٩٣) المطابقة الوصف العرضيّ وهو المضاف إليه الوحدة ... إن كان في اتّحاد الأطراف سمّي مطابقة. (كشف المراد / ٧٤) إنّ الوحدة ... في الأطراف مطابقة. (شرح تجريد العقائد / ١٠٢) المجانسة. (١١٩٤) المظنونات هي قضايا لا يرى مستعملها أنّه جازم ، ولكن يكون في نفسه منها ظنّ غالب. (لباب الاشارات / ١٩٨) الظّنّ. (١١٩٥) المعاد الّذي يتقدّمه وجوده ، أي أعيد على الوجود الّذي كان عليه. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٢) إعادة الأجسام على ما كانت عليه. (الرّسائل العشر / ١٠٣) آن بود كه بار دويم باشد (١). (البراهين في علم الكلام ١ / ٢٩٣) الرّجوع إلى الوجود بعد الفناء. أو رجوع أجزاء البدن إلى الاجتماع بعد التّفرّق ، وإلى الحياة بعد الموت والأرواح إلى الأبدان بعد المفارقة. (شرح المقاصد ٢ / ٢٠٧ ، تقريب المرام في علم الكلام ٢ / ٢٤٠) عبارة عن عود النّفس إلى ما كانت عليه من التّجرّد أو التّبرّىء من ظلمات التّعلّق وبقائها ملتذّة بالكمال أو متألّمة بالنّقصان. (شرح المقاصد ٢ / ٢١٤) (هو) زمان العود ومكانه. والمراد به هو الوجود الثّاني للأجسام ، وإعادتها بعد موتها وتفرّقها. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / ٥٢) |
__________________
(١) ـ هو الّذي وجد وكان ثانيا.
