|
مفعل من العود. وهو اسم لزمان العود أو مكانه والمراد هنا الوجود الثّانيّ للأشخاص الإنسانيّة بعد موتها لأخذ الحقّ منها أو إيفائه. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٣٨٥) هو في اللّغة : إمّا مصدر ميميّ ، أو اسم مكان أو زمان من العود بمعنى الرّجوع. وفي عرف الشّرع عبارة من عود الرّوح إلى الحيوان بعد الموت ، إمّا بأن يعيد الله بدنه المعدوم ويعيد الرّوح إليه (عند أكثر المتكلّمين) ، وإمّا بأن يجمع أجزاءه الأصليّة كما كانت أوّلا ويعيد الرّوح إليها عند من لا يجوّز إعادة المعدوم. (مفتاح الباب / ٢٠٦) در شرع باز گشتن انسانى است بعد از موت به حيات به جهت يافتن جزاى عملى كه پيش از موت از او صادر شده از نيك وبد (١). (گوهر مراد / ٤٢٩) الإعادة ، الحشر ، المعاد الجسمانيّ. (١١٩٦) المعاد الجسمانيّ تلك الأجزاء الّتي تفرّقت يمكن تركيبها بعينها كما كانت ، وهو مرادنا بجواز المعاد الجسمانيّ. (قواعد المرام في علم الكلام / ١٤٣) والمراد ها هنا الرّجوع إلى الوجود بعد الفناء. أو رجوع أجزاء البدن إلى الاجتماع بعد التّفرّق وإلى الحياة بعد الموت. والأرواح إلى الأبدان بعد المفارقة. (شرح المقاصد ٢ / ٢٠٧ ، تقريب المرام في علم الكلام ٢ / ٢٤٠) جمع الأجزاء على ما كانت عليه وإعادة التّأليف المخصوص فيها. (شرح المواقف / ٥٨١) |
|
هو في اللّغة إمّا مصدر ميميّ أو اسم مكان أو زمان من العود بمعنى الرّجوع. وفي عرف الشّرع عبارة عن عود الرّوح إلى الحيوان بعد الموت ، إمّا بأن يعيد الله بدنه المعدوم بعينه ويعيد الرّوح إليه. (عند أكثر المتكلّمين). وإمّا بأن يجمع أجزاءه الأصليّة كما كانت أوّلا ويعيد الرّوح إليها عند من لا يجوّز إعادة المعدوم. أو عن زمان ذلك العود كما يقال : «الآخرة معاد الخلق» هذا هو المعاد الجسمانيّ والبدنيّ. (مفتاح الباب / ٢٠٦) المعاد. (١١٩٧) المعاد الرّوحانيّ إنّ حاصل المعاد الرّوحانيّ على رأي من ينكر المعاد الجسمانيّ هو عود النّفوس عن هذه الأبدان ومفارقتها لها إلى مبادئها وحصولها على ما تحصل عليه من سعادة أو شقاوة. (قواعد المرام في علم الكلام / ١٥٦) معناه رجوع الأرواح إلى ما كانت عليه من التّجرّد عن علاقة البدن واستعمال الآلات أو التّبرّىء عمّا ابتليت به من الظّلمات. (شرح المقاصد ٢ / ٢٠٧) عبارة عن مفارقة النّفس عن بدنها واتّصالها بالعالم العقليّ الّذي هو عالم المجرّدات وسعادتها وشقاوتها هناك بفضائلها النّفسانيّة ورذائلها. (شرح المواقف / ٥٨٢) قد يطلق المعاد على الرّوحانيّ وهو مفارقة النّفس عن بدنها وإيصالها بعالم المجرّدات وسعادتها وشقاوتها هناك لفضائلها النّفسانيّة ورذائلها. (مفتاح الباب / ٢٠٦) هو الحشر إلى الله وصفاته وأفعاله الإبداعيّة. |
__________________
(١) ـ في الشّرع هو عود الإنسان بعد الموت إلى الحياة للتّحصّل على جزاء الأعمال الصّادرة عنه قبل الموت ، خيرا كانت أو شرّا.
