|
هي قضايا يحكم بها العقل بواسطة الحسّ الظّاهر. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٩٩) حسّيّات تدرك بالحسّ الظّاهر كمدركات الحواسّ الخمس. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ٥٤) هي قضايا يحكم بها العقل بواسطة الحواسّ الظّاهرة أو الباطنة. (شرح تجريد العقائد / ٢٥٣) القضايا الّتي يحكم بها العقل بتوسّط الحواسّ الظّاهرة ، كالحكم بأنّ النّار حارّة والشّمس مضيئة. (شوارق الإلهام ٢ / ١٦٣) اگر حصول علم محتاج به مشاهده واحساس باشد آن را مشاهدات نامند (١). (گوهر مراد / ٢٩) المحسوسات. (١١٧٦) المشبّهات هي الّتي تشبه الأوّليّات أو المشهورات ، ولا تكون هي هي بأعيانها. (لباب الإشارات / ١٩٨) هي مادة المغالطة. (شرح تجريد العقائد / ٢٧٠) المغالطة. (١١٧٧) المشتبه ما أشكل لفظه واستبهم معناه. (أعلام النّبوّة للماورديّ / ٣٣) المجمل. (١١٧٨) المشركون الّذين أشركوا. هم عبدة الأوثان. (إثبات النّبوءات / ٨٧) (هم) الكافرون ، أثبتوا لله شريكا أو لا. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٥) إن قال (الكافر) بإلهين أو أكثر ، خصّ باسم المشرك لإثباته الشّريك في الالوهيّة. (شرح المقاصد ٢ / ٢٦٨) |
|
إن قال (الكافر) بالشّريك في الالوهيّة فهو المشرك. (جامع العلوم ٣ / ٣٣٨) الإشراك ، الكافر. (١١٧٩) المشكّك الكلّيّ المشكّك. (١١٨٠) المشهورات هي قضايا إنّما حكم الإنسان بها لا لأجل أنّ مجرّد تصوّر موضوعه ومحموله يوجب ذلك الحكم ، بل إمّا لمزاج أو لألف وعادة أو لاستقراء بعض الأحكام. (لباب الاشارات / ١٩٦) المتواترات. (١١٨١) المشهورات الخاصّة والعامّة المشهورات الخاصّة : المؤلّف من القضايا المتسلّمة بين طائفة مخصوصة. والمؤلّف من القضايا المتسلّمة بين طائفة مخصوصة. والمؤلّف من القضايا المتسلّمة بين الجمهور هي المشهورات العامّة. (شوارق الإلهام ٢ / ١٨٠) المشهورات. (١١٨٢) المشهورات العامّة المشهورات الخاصّة. (١١٨٣) مشيئته تعالى هو أنّ الله تعالى يشاء جميع أفعال العباد خيرها وشرها ، ضرّها ونفعها. (اصول الدّين للبزدويّ / ١٣٠) هي الإرادة. (تلخيص المحصّل / ١٦٩) الإرادة ، إرادة الله تعالى. (١١٨٤) المصادرة بالمطلوب هو أن يؤخذ المطلوب بعينه ويجعل مقدّمة قياسيّة بلفظ مرادف مشعر بالمغايرة بين المقدّمة والمطلوب. |
__________________
(١) ـ العلم إن افتقر حصوله إلى المشاهدة والإحساس يسمّى المشاهدات.
