|
العلم الحاصل المطلوب هو المدلول. (الاقتصاد في الاعتقاد / ١٧) چون صورت شيء در ذهن حاصل شود آن صورت را به اين اعتبار كه در اكثر ، لفظ دلالت بر آن صورت كند او را مدلول نامند (١). (گوهر مراد / ٣٢) الدّليل ، المفهوم. (١١٤٩) المذهب اعتقاد يستمرّ عليه صاحبه على جهة التّديّن. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٣) الاعتقاد. (١١٥٠) المرارة الحرارة إن فعلت في اللّطيف حدثت الحرافة ، وفي الكثيف حدثت المرارة. (شرح تجريد العقائد / ٢٤٦) الطّعوم ، الحرافة. (١١٥١) المرئيّ هو متحيّز أو هيئة متحيّز. (المعتزلة). (الشّامل في اصول الدّين ٢ / ٥٥) هو اللّون أو الضّوء لا غير. (كشف المراد / ٢٣١) الضّوء. (١١٥٢) المرتدّ من يعرف منه الإسلام ، ثمّ وجد منه الكفر ، ولم يوجد منه الإسلام بعد الكفر. (اصول الدّين للبزدويّ / ٢١٣) الكافر اسم لمن لا إيمان له ، فإن أظهر الإيمان خصّ باسم المنافق وإن طرأ كفره بعد الإسلام خصّ باسم المرتدّ لرجوعه عن الإسلام. (شرح المقاصد ١ / ٢٦٨) |
|
ـ الارتداد ، الكافر. (١١٥٣) المرجئة هي الّتي أرجت حقيقة أفعال الخلق إلى الله تعالى. (التّوحيد للماتريديّ / ٣١٨) سميّت المرجئة بما لم يسمّوا كلّ الخيرات إيمانا. (الحشويّة). (المصدر / ٣٨١) هي الّتي أرجت الكبار (٢) لم تنزل أهلها نارا ولا جنّة. (المعتزلة) .. (المصدر / ٣٨٢) هم الّذين أرجوا أمر عليّ بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ ومن خرج معه وعليه. (بعض المعتزلة). (المصدر / ٣٨٤) هم الكرّاميّة الّذين يقولون إذا قال الواحد من المكلّفين : لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، وفعل سائر المعاصي ، لم يدخل النّار أصلا. هم أهل السّنّة والأثر الّذين يعتقدون أنّ الفاسق الملّيّ يخرج من النّار بشفاعة الشّافعين ، وأنّه يجب أن يكون أبدا بين الخوف والرّجاء إلى أن يموت ، ولا يقطع رجاءه عن رحمة الله ، ولا خوفه عن عقاب الله تعالى. (المعتمد في اصول الدّين / ٢٠٩) الّذين يعتقدون : الإيمان قول. (المصدر / ٢٦٧) الإرجاء. (١١٥٤) المرض هيئة مضادّة للصّحّة ، أي ملكة أو حالة تصدر عنها الأفعال عن الموضوع لها غير سليمة. (ابن سينا). (شرح المقاصد ١ / ٢٤٩ ، شرح تجريد العقائد / ٢٨٤ ، شوارق الإلهام ٢ / ١٩٢) الصّحّة. (١١٥٥) المركّب ما يفيد لإسناد معنى إلى |
__________________
(١) ـ الصّورة الحاصلة من الشّيء في الذّهن بما أنّ اللّفظ يدلّ عليها في الأكثر ، يسمّى مدلولا.
(٢) ـ كذا في الأصل ، ولعلّه «الكبائر».
