|
القدرة عليه. (المعتمد في اصول الدين / ١٣٢) والمباشر ما ابتدىء في محلّ القدرة عليه. (تمهيد الاصول / ٢٩) كلّ فعل يبتدعه القادر في الخارج من ذاته. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٣٠) (١١٤٤) المختلفان اللّذان لا يكون ذات أحدهما كذات الآخر. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٢) كلّ موجودين لا يسدّ أحدهما مسدّ صاحبه. (المعتمد في اصول الدّين / ٤٣) ما لا يسدّ أحدهما مسدّ صاحبه ولا يقوم مقامه فيما يرجع إلى ذاتهما. (الرّسائل العشر / ٨١) المختلفان كلّ شيئين تخصّص أحدهما عن الثّاني بصفة نفس. (الشّامل في اصول الدّين ١ / ١٩٨) كلّ معقولين إن تساويا في تمام الماهيّة فهما المثلان ، وإلّا فالمختلفان. (نهج المسترشدين في أصول الدّين / ٣١ ، إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٣٤) إمّا أن لا يكون المفهوم من أحدهما هو المفهوم من الآخر فهما المختلفان ، كالسّواد والبياض ، فإنّ المفهوم من البياض لون مفرّق للبصر ، ومن السّواد لون قابض للبصر. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٣٥) كلّ معقولين حصلا في الذّهن ، إمّا أن يكون المفهوم من أحدهما بتمامه هو المفهوم من الآخر بتمامه بحيث يكون كلّ منهما سادّا مسدّ الآخر في المعقوليّة أولا ... وإن كان الثّاني وهو أن لا يكون المفهوم من أحدهما هو المفهوم من الآخر فهما المختلفان ، كالسّواد والبياض. (المصدر / ١٣٥) المختلفان ، المتساويان. |
|
(١١٤٥) المخلوق هو الفعل المقدّر بالغرض والدّاعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه ولا ينقص عنه. (شرح الاصول الخمسة / ٥٤٨) ما هو غير الله تعالى فهو مخلوق. (اصول الدّين للبزدويّ / ٦١) (١١٤٦) المدح قول ينبىء عن عظم حال الغير. (شرح الاصول الخمسة / ٦١٢ و ٦٩٨) هو القول المنبىء عن عظم الممدوح. (رسائل الشّريف المرتضى ٣ / ١٦ ، تمهيد الاصول / ٢٤٩) عبارة عن القول المتضمّن لعظم حال الممدوح. عبارة عن القول المتضمّن لعظم حال الممدوح ولا يصير مدحا إلّا بثلاثة شروط : أحدها : أن يقصد به التّعظيم. ثانيها : أن يكون اللّفظ موضوعا للتّعظيم في تلك اللّغة. ثالثها : أن يكون عالما بعظم حال الممدوح. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / ١٠٧) هو القول المنبىء عن عظم حال الغير مع القصد إلى ذلك. (قواعد المرام في علم الكلام / ١٥٨ ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ٣٨٤) قول ينبىء عن ارتفاع حال الغير مع القصد إلى الرّفع منه. (كشف المراد / ٣٢٢ ، شرح تجريد العقائد / ٣٨٤) الثّناء ، الحمد ، لشّكر. (١١٤٧) المدرك هو الحيّ الّذي لا آفة به ولا نقص. (الجبّائيّ). (غاية المرام في علم الكلام / ١٢٤) الإدراك. (١١٤٨) المدلول ما يدلّ عليه الدّليل. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٣) |
