|
الفعل وبالعكس. (المصدر / ١٢٨) آن باشد كه تأثير او بواسطه قصد واختيار بود (١). (البراهين في علم الكلام ١ / ١٨) هر آن ذات باشد كه فعل وترك فعل از وى جايز بود بحسب دواعى وارادات (٢). (المصدر ١ / ١٠٣) هو الّذي يصحّ أن يصدر عنه الفعل ، وأن لا يصدر. (تلخيص المحصّل / ٢٦٩) هو الّذي له القدرة فقط من حيث هو قادر. (المصدر / ٢٩٩) هو الّذي يصحّ عنه أن يفعل ولا يجب. وإذا فعل ، فعل باختيار وإرادة لداع يدعوه إلى أن يفعل. (المصدر / ٤٤٥) هو الّذي يصحّ منه أن يفعل ، وإذا فعل ، فعل باختيار وإرادة بداع يدعوه إلى أن يفعل. (قواعد العقائد للطّوسيّ / ١٣ ، كشف الفوائد / ٤٠) للقادر أن يختار أحد طرفي الفعل والتّرك من غير رجحان لذلك الطّرف. (المصدر الأوّل / ١٤) إنّه عبارة عن كونه بحيث إذا شاء فعل ، وإذا شاء لم يفعل. (قواعد المرام في علم الكلام / ٨٣) هو الّذي يصحّ منه أن يفعل وأن لا يفعل. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ٦١) هو الّذي يوجد منه الفعل عند الدّاعى وينتفي عند الصّارف. (المصدر / ٨٨) هو الّذي يصحّ منه أن يفعل الفعل ولا يجب ، وإذا فعل فعلا باعتبار أن يفعل ، ويقابله الموجب. إنّه من كان على صفة لأجله عليها يصحّ منه الفعل. (أوائل المعتزلة). |
|
هو الّذي يصحّ منه أن يفعل وأن لا يفعل وإذا فعل فعلا (٣) باختيار وداع يدعوه إليه ولا يجب عنه الفعل. (كشف الفوائد / ٤٠) هو الّذي يصحّ منه الفعل والتّرك معا. (كشف المراد / ١٩١) هو الّذي يمكنه الفعل والتّرك .. هو الّذي يمكنه أن يفعل وأن لا يفعل. (المصدر / ٢١٩) المشهور أنّ القادر هو الّذي إن شاء فعل وإن شاء ترك. ومعناه أنّه يتمكّن من الفعل والتّرك ، أي يصحّ كلّ منهما عنه بحسب الدّواعي المختلفة. (شرح المقاصد ٢ / ٧٩ ، شوارق الإلهام ٢ / ٢٤٤) من إن شاء فعل ، وإن لم يشأ لم يفعل. (شرح المواقف / ٤٨٣) هو الّذي يفعل بالقصد والاختيار. (المصدر / ٤٨٧) الّذي يصحّ أن يفعل وأن لا يفعل. (أبو الحسين البصريّ). (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٢٥٣) هو الّذي يصحّ منه أن يفعل بأن يريد الفعل ، وحينئذ يجب الفعل ، وحينئذ يجب التّرك. (شرح تجريد العقائد / ٣١١) هو الّذي يتمكّن من كلّ من طرفي الفعل والتّرك قبل تحقّق الدّاعي إلى أحدهما ، وتعلّق الإرادة الجازمة به ، أمّا بعده فيجب الطّرف الّذي تعلّق به الإرادة. (المصدر / ٣٤٢) هو الّذي يصحّ أن يصدر عنه الفعل وأن لا يصدر. (الفلاسفة). |
__________________
(١) ـ هو الّذي يكون تأثيره بالقصد والاختيار.
(٢) ـ هو كلّ ذات جاز له الفعل والتّرك بحسب الدّواعي والإرادات.
(٣) ـ كذا في المصدر هنا وفي ما ذكر قبلها أيضا. والظّاهر كونه «فعل» كما حكي عن المتن ، وهو «قواعد العقائد للطّوسيّ».
