|
آن است كه در آن با بديهه عقل باستعمال فكر خود محتاج باشد (١). (تصوّرات / ٣٩) هو المكتسب بالنّظر وهو ترتيب امور ذهنيّة للتّوسّل إلى أمر مجهول ، يفتقر إليه. (طلب وكسب). (كشف المراد / ١٨٢) اگر حصول وى (يعنى تصديق وتصوّر) در ذهن موقوف باشد به حصول صورت علمى ديگر سابق ، كه در وقت تصوّر ، علم مطلوب غايب تواند بود از ذهن تا از آن صورت ذهن منتقل شود به صورت علم مطلوب اين قسم علم را نظرى وكسبى گويند (٢). (گوهر مراد / ٢٨) العلم الاكتسابيّ ، العلم المكتسب. (٨٠٩) العلم الواجب العلم ينقسم إلى واجب وهو علم واجب الوجود بذاته ... (كشف المراد / ١٧٦) العلم ينقسم إلى ممتنع الانفكاك عن العالم ، كعلمه بذاته ، وإلى ما يقابله ، كسائر العلوم. (شرح تجريد العقائد / ٢٥٤) العلم الواجب علمه تعالى بذاته. فإنّه نفس ذاته. قال المحقّق الشّريف : ويحتمل أن يراد بالواجب ، ما يمتنع انفكاكه عن العالم وبالممكن ما يقابله. (شوارق الإلهام ٢ / ١٦٤) العلم الحادث ، العلم القديم. (٨١٠) العلوّ هو اسم مشترك لمعنى ارتفاع المكان ، ومعنى ارتفاع المنزلة ، أعني الجلالة |
|
والكرامة والعزّة. (دلالة الحائرين / ٥٢) السّفل. (٨١١) العمى عبارة عن عدم البصر عمّا من شأنه أن يبصر. (الأربعين في اصول الدّين / ١٧١) عبارة عن الحالة المضادّة للبصر. (أساس التّقديس / ٤٠) البصر. (٨١٢) العمق امتداد الأجزاء سمكا. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٨) هو الّذي يقبل القسمة من جهات ثلاث. (شرح العبارات المصطلحة / ٢٣٨) العمق على ثلاثة معان. الأوّل : البعد المفروض ثالثا ، ويكون قاطعا للأوّلين. الثّاني : أقلّ الأبعاد. الثّالث : البعد الآخذ من الخّلف إلى القدّام. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٢٩) الأبعاد ، البعد. (٨١٣) العمل هو إيجاد الأثر في الشّيء. والفعل إيجاد الشّيء. وقيل : العمل إيجاد أفعال بعناء وتعب. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٧) الفعل. (٨١٤) العناية النّظام المعقول. (الحكماء). (تلخيص الشّافي ٣ / ٢١٣) هي إحاطة علم الأوّل تعالى بالكلّ وبما يجب أن يكون عليه الكلّ ، حتّى يكون على أحسن النّظام. (ابن سينا) .. (شرح المواقف / ٤٩٢ ، الدّرّة الفاخرة / ٢٤) |
__________________
(١) ـ ما احتاج في تحصيله إلى استعمال الفكر بالضّرورة.
(٢) ـ إن كان حصول شيء (من التّصوّر والتّصديق) في الذّهن موقوفا على حصول صورة علميّة اخرى سابقة ، وبهذه الصّورة (العلميّة السّابقة) ينتقل الذّهن إلى العلم المطلوب فهذا العلم هو المسمّى بالعلم النّظريّ.
