|
الخمسة / ٤٨ و ٥٨) إنّه العلم الّذي لا يمكن العالم به نفيه عن النّفس بوجه من الوجوه. (المصدر / ٤٩) ما يحدث في الحيّ المكلّف لا من قبله ، ولا يمكنه دفعه عن نفسه. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٥) علم لا يقف على استدلال العالم به إذا أمكن فيه. وقيل : علم لا يمكن العالم به دفعه عن نفسه إذا انفرد ، احترازا عن المكتسب إذا فارقه الضّروريّ. (المصدر / ١٦٦) ما لزم نفس المخلوق بحيث لا يمكنه الخروج عنه ، ولا الانفكاك منه ولا دفعه عن نفسه بشبهة ، ولا يقع الرّيب والشّكّ في متعلّقه. (المعتمد في اصول الدّين / ٣٣) ما كان من فعل غيرنا فينا على وجه لا يمكننا دفعه عن نفوسنا. (الاقتصاد الهادي إلى سبيل الرّشاد / ٩٢) ما لا يحتاج في حصوله إلى كسب ونظر وفكر. (تلخيص الشّافي ١ / ١٣٧) ما كان من فعل غيرنا فينا على وجه لا يمكننا دفعه عن نفوسنا. (تمهيد الاصول / ١٩٠) العلم الّذي يلزم نفس المخلوق لزوما لا يجد إلى الانفكاك منه سبيلا. (١) (الشّامل في اصول الدّين ٢ / ٨٢) هو العلم الحادث غير مقدور للخلق. (المصدر ٢ / ٨٤) قال بعض الأئمّة : كلّ علم حدث غير مقدور للعالم به ، وقارنه ضرب من الضّرر فهو الّذي يسمّى ضروريّا. (المصدر ٢ / ٨٥) |
|
ما يحدث الله تعالى في العالم من غير كسبه واختياره. (البداية في اصول الدّين / ١٦) هو الّذي إذا شكّك فيه صاحبه ، لا يتشكّك. (الأربعين في اصول الدّين / ٣٠٨) آن باشد كه حصول آن موقوف هيچ دليل نباشد وبه سبب ذكر شبهه البتة زايل نشود. (٢) (البراهين في علم الكلام ٢ / ١٣) آن است كه ادراك آن به وهم وحسّ وخيال توان كرد ودر آن به استعمال فكر خود محتاج باشد نه به تعليم غير. (٣) (التّصوّرات / ٣٩) العلم ضربان : ضروريّ ، لا يفتقر إلى طلب وكسب ، ونظريّ يفتقر إليه. (كشف المراد / ١٨٢) هو ما يحدثه الله تعالى في نفس العبد من غير كسبه واختياره. (شرح العقائد النّسفيّة ١ / ٤٥) الحاصل بلا كسب. (المصدر ٢ / ٤١) ما يلزم نفس المخلوق لزوما لا يجد إلى الانفكاك عنه سبيلا. (الباقلّانيّ). (شرح المقاصد ١ / ٢٠) الحاصل بلا اكتساب. (شرح المواقف / ٤) الحاصل باستعمال الحواسّ وإدراك المحسوسات. (المصدر / ٧) المراد بالضّروريّ في باب التّصوّرات هو ما لا يتوقّف على نظر وكسب. وفي باب التّصديقات هو ما لا يفتقر بعد تصوّر الطّرفين إلى نظر وكسب. والنّظريّ فيهما ما يفتقر إلى نظر وكسب .... (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٩٩) هو الّذي لا يختلف فيه العقلاء ، بل يحصل العلم |
__________________
(١) ـ هنا في المصدر زيادة وهي : «وربّما قال بدل العبارة الأخيرة : لا يجد إلى تشكيك نفسه سبيلا».
(٢) ـ هو ما لا يتوقّف حصوله على دليل ، ولن يزول بذكر شبهة أصلا.
(٣) ـ ما يمكن أن يدرك بالوهم والحسّ والخيال ، ويكون فيه محتاجا إلى استعمال فكر ، دون التّعليم من الغير.
