|
(٧٩٤) العلم التّصوّريّ والتّصديقيّ المقصود من العلوم التّصوّريّة هو مجرّد ملاحظة ما هي ظلّ له وحكاية عنه ليتمكّن من إجراء الأحكام عليه. ولا شكّ أنّ كلّ علم مطابق لما هو ظلّ له ... بخلاف العلوم التّصديقيّة ، فإنّ المقصود منها ليس ملاحظة ما هي ظلّ له كائنا ما كان ، بل الوقوف على وقوع نسبة معيّنة بين مفهومين معيّنين في نفس الأمر أو ارتفاعها. (شرح العقائد النّسفيّة ١ / ٢٨) التّصديق ، التّصوّر. (٧٩٥) العلم التّفصيليّ هو حضور صورة المركّب بحيث تعرف أجزاؤه متميّزا بعضها عن بعض ، ملاحظا كلّ منها على الانفراد. (شرح المقاصد ١ / ٢٣١) العلم التّفصيليّ هو أن يعلم الأشياء متمايزة في العقل ، منفصلة بعضها عن بعض ، ملحوظا كلّ واحد منها قصدا ، (شرح تجريد العقائد / ٢٥٦) هو أن تكون تلك المعلومات الكثيرة حاضرة في ذهنه متميّزة بعضها عن بعض. (شوارق الإلهام ٢ / ١٦٦) علم اجمالى بنابر مشهور صورت واحده را گويند كه از معلول مركّب حاصل شود. وعلم تفصيلى مجموع صور متعدده را كه به ازاى اجزاء معلوم مركّب حاصل شود ، مثلا دانستن حيوان ناطق را به صورت انسان ، علم اجمالى حيوان ناطق گويند ، ومجموع صورت حيوان وصورت ناطق را علم تفصيلى نامند. گاه نيز باشد كه علم واجب را به ذات خود كه سبب وعلّت علم واجب است به ما سوى خود ، علم اجمالى به ما سوى گويند ، وعلم به ما سوى را علم تفصيلى. (١) (گوهر مراد / ١٩٨) |
|
العلم الإجماليّ. (٧٩٦) العلم الحادث (هو) علم محدث وجد عن عدم ، ولا يصحّ بقاؤه وهو عرضيّ ، ولا ينفكّ عن أن يكون ضروريّا أو كسبيّا ، ويكون له ضدّ ينفيه ، ويجب عدمه في ثاني حال وجوده ويجب تعلّقه بفاعل ويكون له جنس. العلوم المحدثة هي علوم الخلق من النّاس والبهائم والملائكة ، والجنّ وغيرهم من الحيوان. (المعتمد في أصول الدّين / ٣٢) العلوم تنقسم إلى قديم وحادث : فأمّا القديم فهو علم الله تعالى ولا يتّصف بكونه ضروريّا ولا بكونه نظريّا كسبيّا. فأمّا الحادث فينقسم عند المحصّلين إلى ضروريّ ، وكسبيّ نظريّ. (الشّامل في اصول الدّين ٢ / ٨٢) العلم إمّا قديم لا يسبقه العدم ، وهو علم الله تعالى ، وإمّا حادث يسبقه العدم ، فهو علم المخلوق. (شرح المقاصد ١ / ٢٣١) العلم القديم ، العلم الممكن ، العلم الحادث. (٧٩٧) العلم الحصوليّ هو ما يتوقّف على آلة ، كعلمنا بحقائق بعض الأشياء. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / ٥) هو حصول صور الأشياء في القوى المدركة. |
__________________
الحاصلة من المعلول المركّب. والعلم التّفصيليّ هو الصّور المتعدّدة الحاصلة بحذاء أجزاء المعلوم المركّب. فالعلم بالمركّب من «حيوان وناطق» في صورة «الإنسان» علم إجماليّ للحيوان النّاطق ، والعلم بكلّ من الحيوان والنّاطق بصورتهما يسمّى علما تفصيليّا.
وقد يقال : العلم الإجماليّ لعلم الواجب تعالى بذاته الّذي هو العلّة لعلمه بما سواه وعلمه بما سواه هو العلم التّفصيليّ.
(١) ـ العلم الإجماليّ على المشهور هو الصّورة الواحدة
