|
المسترشدين في اصول الدّين / ٣٤) علّة الشّيء إن كانت خارجة عن الشّيء فإمّا أن يكون الشّيء بها وهي العلّة الفاعليّة ، أو لأجلها وهي العلّة الغائيّة. (شرح المقاصد ١ / ١٥٢) العلّة إن كانت خارجة عنه (المعلول) فإمّا أن يكون لأجلها وجوده ، فهو العلّة الغائيّة. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٥٩) إذا صدر شيء عن شيء إمّا استقلالا أو بانضمام فالثّاني علّة والأوّل معلول ، ثمّ العلّة لا يجوز أن تكون نفس المعلول لأنّ الشّيء لا يقدّم على نفسه. وحينئذ إمّا أن تكون داخليّة والمعلول معها بالقوّة وهي الماديّة ، أو بالفعل وهي الصّوريّة ، أو خارجيّة ومنها الوجود وهي الفاعليّة ، أو لأجلها الوجود وهي الغاية. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ٢٧) العلّة ما يحتاج إليه أمر في وجوده ثمّ المحتاج إليه إمّا جزء للمحتاج أو أمر خارج عنه ، والثّاني أعني ما يكون خارجا ـ إمّا لأجله الشّيء وهو العلّة الغائيّة ... (شرح تجريد العقائد / ١١٢) علّة الشّيء بمعنى ما يتوقّف هو عليه إمّا أن تكون داخلة فيه أو خارجة عنه ، وإن كانت خارجة فإمّا أن يكون بها الشّيء وهي العلّة الفاعليّة ، أو لأجلها وهي العلّة الغائيّة. (شوارق الإلهام ١ / ١٨٧) علت مفيده اگر باعث وداعى شود ديگرى را بر افاده وجود شيء آن را غايت وعلت غائى خوانند. (١) (گوهر مراد / ١٥٤) الغاية ، الصّورة ، العلّة الصّوريّة ، العلّة المادّيّة ، المادّة. |
|
(٧٧١) العلّة الغائيّة الذّاتيّة والعرضيّة إنّ الاسباب قد تكون بالذّات وقد تكون بالعرض. والعلّة الغائيّة العرضيّة هي التي يجب أن يكون لأجلها الفعل ، ويكون الفاعل قد تصوّرها ، وتصوّرها قد حمله على الفعل. وأمّا العلّة الغائيّة الّتي هي العرضيّة فلا يجب ذلك منها ، بل يجب أن يكون هناك غاية ذاتيّة أيضا ليكون الفعل قد تأدّى إليها بالذّات ، وإلى العرضيّة بالعرض. (شوارق الإلهام ١ / ١٢٧) (٧٧٢) العلّة الغائيّة العرضيّة العلّة الغائيّة الذّاتيّة والعرضيّة. (٧٧٣) العلّة الفاعليّة علّة الشّيء إن كانت خارجة عن الشّيء ، فإمّا أن يكون الشّيء بها ، وهي العلّة الفاعليّة. (شرح المقاصد ١ / ١٥٢ ، شوارق الإلهام ١ / ١٨٧) العلّة إن كانت خارجة عنه (المعلول) ، فإمّا أن يكون منها وجوده فهو العلّة الفاعليّة ... (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٥٩) إذا صدر شيء عن شيء إمّا استقلالا أو بانضمام ، فالثّاني علّة والأوّل معلول. ثمّ العلّة لا يجوز أن تكون نفس المعلول لأنّ الشّيء لا يقدّم على نفسه ، وحينئذ إمّا أن تكون داخليّة والمعلول معها بالقوّة وهي المادّيّة ، أو بالفعل وهي الصّوريّة ، أو خارجيّة ومنها الوجود وهي الفاعليّة. (اللّوامع الإلهيّة / ٢٧) العلّة ما يحتاج إليه أمر في وجوده ، ثمّ المحتاج إليه إمّا جزء للمحتاج أو أمر خارج عنه ، والثّاني أعني ما يكون خارجا ـ إمّا ما منه الشّيء وهو الفاعل والمؤثّر وإمّا لأجله الشّيء وهو العلّة الغائيّة. (شرح تجريد العقائد / ١١٣) |
__________________
(١) ـ العلّة المفيدة لو كانت باعثة للغير على إفادة الوجود فهي تسمّى غاية وعلّة غائيّة.
