|
يخلق الله تعالى في العبد الذّنب. هي ملكة تمنع الفجور مع القدرة عليه. (الفلاسفة). وقيل : خاصيّة في نفس الشّخص أو بدنه ، يمتنع بسببه صدور الذّنب عنه. (شرح المقاصد ٢ / ١٦٠) عبارة عن لطف يفعله الله تعالى بالمكلّف بحيث لا يكون له مع ذلك داع إلى ترك الطّاعة ولا إلى فعل المعصية ، مع قدرته على ذلك. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٣٠١ ، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / ٣٧) هي لطف يفعله الله بالمكلّف بحيث يمتنع منه وقوع المعصية لانتفاء داعيه ووجود صارفه مع قدرته عليها. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ١٦٩) ملكة نفسانيّة يمنع المتّصف بها من الفجور مع قدرته عليه. (المصدر / ١٧٠) إنّ العصمة خاصيّة تمنع صاحبها عن الفجور. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / ٦٥) هي أن لا يخلق الله في العبد الذّنب. خاصيّة في نفس الشّخص أو بدنه يمتنع معها صدور الذّنب عنه. (تقريب المرام في علم الكلام ٢ / ٢٠٨) التّوفيق ، اللّطف ، قوّة الطّاعة. (٧٤٢) العفّة توسّط در قوّة شهويّه را عفّت گويند (١). عفّت آن است كه شهوت مطيع نفس ناطقة باشد (٢). (گوهر مراد / ٤٨٥) الامتناع عمّا لا يحلّ. (جامع العلوم ٢ / ٣٢٦) |
|
اعتدال القوّة الشّهويّة البهيميّة. (تقريب المرام في علم الكلام ٢ / ٩٤) العصمة. (٧٤٣) العفو إسقاط الذّمّ والعقاب عن المستحقّ لهما. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٨) عبارة عن إسقاط العذاب عمّن يحسن عقابه. (الأربعين في اصول الدّين / ٤٠٦ ، البراهين في علم الكلام ٢ / ١٦٩ ، قواعد المرام في علم الكلام / ١٦٣) آن آسان شدن ترك مكافات بدى است يا ترك طلب مكافات نيكى با قدرت بر آن (٣). (گوهر مراد / ٤٩١) (٧٤٤) العفوصة البرودة إن فعلت في اللّطيف حدثت الحموضة وفي الكثيف حدثت العفوصة. (شرح تجريد العقائد / ٢٤٦) طعم ما ، يأخذ ظاهر اللّسان وحده. (جامع العلوم ٢ / ٣٢٦) الحموضة ، الطّعوم. (٧٤٥) العقاب هو كلّ ضرر محض يستحقّ على طريق الاستخفاف والنّكال. (شرح الاصول الخمسة / ٧٠٠) المضارّ المستحقّة على وجه الإهانة ، المفعولة على وجه الجزاء. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٨) هو الضّرر المستحقّ المقارن للاستخفاف والإهانة. (رسائل الشّريف المرتضى ٣ / ١٦ ، الاقتصاد في الاعتقاد / ١٠٨ ، تمهيد الاصول للطّوسيّ / ٢٥٠ ، قواعد المرام في علم الكلام / ١٥٨ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٤١٣) |
__________________
(١) ـ التّوسّط في القوّة الشّهويّة يسمّى عفّة.
(٢) ـ العفّة هي أن تكون الشّهوة (القوّة الشّهويّة) مطيعة للنّفس النّاطقة.
(٣) ـ هو أن يسهل عليه ترك المكافأة على السّيئات أو ترك طلب المكافأة على الحسنات ، مع القدرة عليها.
