|
الأمر الّذي يفعل الله تعالى بالعبد ، وعلم أنّه لا يقدم مع ذلك الأمر ، على المعصية بشرط أن لا ينتهى فعل ذلك الأمر لأحد إلى الإلجاء. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٧) هي اللّطف الّذي يفعله تعالى ، فيختار العبد عنده الامتناع من فعل القبيح. (رسائل الشّريف المرتضى ٣ / ٣٢٥) أصل العصمة في وضع اللّغة : المنع ، غير أنّ المتكلّمين أجروا هذه اللّفظة على من امتنع باختياره عند اللّطف الّذي يفعله الله تعالى به. (المصدر ٣ / ٣٢٦) هو ما يعتصم به من فعل الباطل وهو قدرة الطّاعة. (المعتمد في أصول الدّين / ٢٨١) إنّها الملكة النّفسانيّة الحاصلة للأنبياء والأئمّة عليهمالسلام ـ من تتابع الوحي ، وتصوّر الفجور ورذالة الموبقات وخسّتها. إنّها القوّة العقليّة والطّاقة النّفسيّة في المعصوم الحاصلتان من أسباب اختياريّة وغير اختياريّة. (تلخيص الشّافي ١ / ٧١) هي التّوفيق بعينه ، فإن عمّت كانت توفيقا عامّا ، وإن خصّت كانت توفيقا خاصّا. (الإرشاد / ٢٥٥) ما يمتنع المكلّف عنده من فعل القبيح ، ولو لاه لما امتنع. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٧) هي ما يمتنع معه من المعصية متمكّنا منها ، ولا يمتنع منها مع عدمه. (تلخيص المحصّل / ٤٢٩) هي كون المكلّف بحيث لا يمكن أن يصدر عنه المعاصي من غير إجبار له على ذلك. قال بعضهم : هو من لا يصدر عنه معصية ، لا كبيرة ولا صغيرة ، لا بالعمد ولا بالسّهو من أوّل عمره إلى آخره. (المصدر / ٤٥٥ ، قواعد العقائد للطّوسي / ٣١) صفة للإنسان يمتنع بسببها من فعل المعاصي ، |
|
ولا يمتنع منه بدونها. (قواعد المرام في علم الكلام / ١٢٥) هي ما يمتنع المكلّف معه من المعصية متمكّنا منها مع عدمها. (الألفين / ٥٦) ما يختار عنده المكلّف الطّاعة ويسمّى توفيقا ، أو يختار عنده ترك القبيح ويسمّى عصمة. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٥٤) لطف يمنع من اختصّ به من الخطأ ، ولا يمنعه على وجه القهر. (المصدر / ١٩٥) عبارة عن لطف يفعله الله تعالى بالمكلّف لا يكون له معه داع إلى المعصية وإلى ترك الطّاعة ، مع قدرته عليهما. (المصدر / ١٩٦) فقال بعضهم (النّاس) هي هيئة تقتضي كون المكلّف بحيث لا يمكن أن تصدر عنها المعاصي من غير إجبار له على ذلك. (كشف الفوائد / ٧٣) هي ملكة نفسانيّة لا تصدر عن صاحبها معها المعاصي. (كشف المراد / ٢٨٧ ، تلخيص المحصّل / ٣٦٩) لطف يفعله الله تعالى بصاحبها لا يكون معه داع إلى ترك الطّاعة وارتكاب المعصية. (كشف المراد / ٢٨٧) إنّ العصمة هو القدرة على الطّاعة وعدم القدرة على المعصية. (أبو الحسين البصريّ) (المصدر / ٢٨٧ ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ١٦٩ «الاشاعرة») ملكة اجتناب المعاصي مع التمكّن منها. (شرح العقائد النّسفيّة ٢ / ١٠٣ ، جامع العلوم ٢ / ٣٢٥) عبارة عن أن لا يخلق الله الذّنب في العبد. ملكة تمنع عن الفجور. (المصدر الأوّل ١ / ١٨٤) لطف لا يكون معه داع إلى ترك الطّاعة ولا إلى ارتكاب المعصية مع القدرة عليهما. ومن أصحابنا (الأشاعرة) من قال : العصمة أن لا |
