|
عدم الملكة الحقيقيّ. (٧٢٢) العدم الواقعيّ (الزّمانيّ) هو العدم الّذي يحصل للممكن من عدم علّته التّامّة ، كما أنّ وجوده يحصل له من وجود علّته التّامّة. ويقال له العدم الواقعيّ. وقد يقال له العدم الزّمانيّ أيضا. (شوارق الإلهام ١ / ٨٨) (٧٢٣) العدم والملكة هما الشّيئان اللّذان أحدهما وجوديّ والآخر عدميّ من شأنه أن يوصف بالوجوديّ. (شرح العبارات / ٢٣٩) المتقابلان ما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة. وهذا إمّا أن يكون في اللّفظ أو في المعنى ، فإن كان في المعنى ، فإمّا أن يكون بين وجود وعدم ، أو بين وجودين ، فإن كان من القسم الثّالث (التّقابل بين الوجود والعدم) فيسمّى تقابل العدم والملكة. (غاية المرام في علم الكلام / ٥٠) هما نقيضان يخصّص موضوعهما ، كالعمى والبصر. (نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٣٢) ليس عدما مطلقا ، بل له حظّ مّا من الوجود. فإنّه عبارة عن عدم شيء عن شيء آخر مع إمكان اتّصاف ذلك الموضوع بذلك الشّيء ، كالعمى. إنّه عدم شيء عن موضوع من شأنه أن يكون له. (كشف المراد / ٢١) إن كان أحدهما (المتقابلان) وجوديّا والآخر عدميّا ، فإن اعتبر موضوع معيّن لهما فعدم وملكة. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ٢٦) المتقابلان إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر أولا. والأوّل إن اعتبر فيه نسبتهما إلى قابل لما اضيف إليه العدم فعدم وملكة. (شرح تجريد العقائد / ١٠٤) المتقابلان إمّا وجوديّان أولا ، وعلى الأوّل إمّا أن يكون تعقّل كلّ منهما بالقياس إلى الآخر فهما |
|
المتضايفان ، أو لا فهما المتضادّان ، وعلى الثّاني يكون أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا ، فإمّا أن يعتبر في العدميّ محلّ قابل للوجوديّ فهما العدم والملكة ... (المصدر / ١٠٥) تقابل العدم والملكة ، المتقابلان. (٧٢٤) العدميّ إنّ المراد بالعدميّ ما يدخل في مفهومه العدم. (شرح المقاصد ١ / ١٣٧) العدم. (٧٢٥) العذاب هو الضّرر الخالص المستحقّ على طريق الاستخفاف والإهانة. (شرح الاصول الخمسة / ٤٧٧) الثّواب ، العقاب. (٧٢٦) العرش الّذي هو أعلى السّماوات. (الإبانة عن اصول الدّيانة / ١٠٧) عندهم (أهل الإسلام) السّرير المحمول بالملائكة المحفوف بهم. (التّوحيد للماتريديّ / ٦٧) العرش ، الملك. (قول بعض). (المصدر / ٧٢) إنّه حملة جميع الخلق. (أبو جعفر الصّدوق). العرش في اللّغة هو الملك. فعرش الله هو ملكه. واستواؤه على العرش هو استيلاؤه على الملك. (أوائل المقالات / ١٧٤) الجسم المحيط بجميع الأجسام. سمّي به لارتفاعه ، أو للتّشبيه بسرير الملك في تمكّنه عليه عند الحكم لنزول قضائه وقدرته منه. (جامع العلوم ٢ / ٣١٢) (٧٢٧) العرض هو الّذي يعرض في الجوهر ، ولا يصحّ بقاؤه وقتين. (الانصاف / ٢٧) في اللّغة : هو ما يعرض في الوجود ، ولا يطول لبثه ، سواء كان جسما أو عرضا. |
