|
موضعه ، كما ينبغي وعلى ما ينبغي. (علم اليقين في أصول الدّين ١ / ١٢١) ضدّ الظّلم ، وإحقاق الحقّ ، وإخراج الحقّ عن الباطل. (جامع العلوم ٢ / ٣٠٤) الظّلم ، العدالة. (٧١٦) العدم انتفاء محض. (الشّامل في أصول الدّين ٢ / ٢٢) نفي محض ، وسلب صرف فيمتنع أن تكون علّة ومعلولا. (الأربعين في اصول الدّين / ١٩٢) هو انتفاء الملكة عن شيء من شأنه أن يكون له ، كالعمى والبصر. (كشف المراد / ٧٨) المنفيّ العين. (شرح تجريد العقائد / ٤ ، شوارق الإلهام ١ / ١٥) الّذي لا يمكن أن يخبر عنه. (شرح تجريد العقائد / ٤) معنائى است مقابل معنى وجود (١). نيستى (٢). (گوهر مراد / ١٣٠) يقابل الوجود. (جامع العلوم ٢ / ٣١٢) العدم المطلق ، الوجود ، تقابل العدم والملكة. (٧١٧) العدم الذّاتيّ عبارة عن عدم اقتضاء الذّات للوجود. (شوارق الإلهام ١ / ٨٨) (٧١٨) العدم الزّمانيّ العدم الواقعيّ. (٧١٩) العدم المطلق المراد بإطلاق الوجود والعدم هو أن لا يضاف إلى شيء بأن |
|
يقال وجود هذا أو ذاك ، وعدم هذا أو ذاك. إنّه سلب للوجود المطلق. هو العدم المضاف إلى الوجود المطلق. (شرح تجريد العقائد / ٢٣) آن بود كه با آن كه چيزى در او نبود تقديرش هم نتوان كرد (٣). (گوهر مراد / ٥٢) العدم يقابل الوجود ، وله اعتباران : الوجود المطلق ، ومطلق الوجود ، فإن اعتبر مقابلته الوجود المطلق يكون عبارة عن سلب الوجود المطلق وهو العدم المطلق. (جامع العلوم ٢ / ٣١٢) الوجود ، الوجود المطلق. (٧٢٠) عدم الملكة الحقيقيّ والمشهوريّ عدم الملكة الحقيقيّ هو عدم شيء عن شيء. وعدم الملكة المشهوريّ هو عدم شيء عن شيء من شأنه أن يكون له بحسب نوعه أو جنسه. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ٢٦) المتقابلان إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر اولا ، والأوّل إن اعتبر فيه نسبتها إلى قابل لما اضيف إليه العدم فعدم وملكة ، فإن اعتبر قبوله له بحسب شخصه في وقت اتّصافه بالأمر العدميّ فهو العدم والملكة المشهوريّان ، وإن اعتبر قبوله له أعمّ من ذلك بأن لا يقيّد بذلك الوقت ، كعدم اللّحية عن الطّفل ، أو يعتبر قبوله له بحسب نوعه ، كالعمى للعقرب ، أو البعيد ، كالحركة الإراديّة للجبل فهو العدم والملكة الحقيقيّان. (شرح تجريد العقائد / ١٠٤) المتقابلان. (٧٢١) عدم الملكة المشهوريّ |
__________________
(١) ـ عبارة عن معنى مقابل للوجود.
(٢) ـ عبارة عن السّلب والانتفاء.
(٣) ـ هو عدم كون شيء فيه مع عدم إمكان فرضه وتقديره فيه.
