|
تدّبيريّة) را عدالت نامند (١). عدالت آن است كه اين همه قوّتها با هم موافقت نمايند وامتثال قوّت ناطقه مميّزه كنند (٢). (گوهر مراد / ٤٨٥) هي الوساطة لتزكية النّفوس ولمصالح دنيويّة. (علم اليقين في اصول الدّين ١ / ٣٤٥) في اللّغة : الاستواء وضدّ الجور. وفي الشّرع : الاستقامة على الطّريق الحقّ بالاجتناب عمّا هو محذور ممنوع في دينه. (جامع العلوم ٢ / ٣٠٥) الاستواء ، الظّلم ، الظّالم ، العفّة. (٧١٥) العدل هو وضع كلّ شيء موضعه. (التّوحيد للماتريديّ / ٩٧) هو الجزاء على العمل بقدر المستحقّ عليه. (أوائل المقالات / ١٩٥) العدل الحكيم هو الّذي لا يفعل قبيحا ولا يخلّ بواجب. (الرّسائل العشر / ١٠٥) إذا قيل : إنّه تعالى عدل ، فالمراد به أنّ أفعاله كلّها حسنة ، وأنّه لا يفعل القبيح ولا يخلّ بما هو واجب عليه. (المتكلّمون). (شرح الاصول الخمسة / ١٣٢) هو توفير حقّ الغير واستيفاء الحقّ منه. (المصدر / ١٣٢) هو توفير حقّ الغير واستيفاء الحقّ منه. (المصدر / ٣٠١) هو إيصال كلّ ذي حقّ لحقّه ، وإعطاء كلّ موجود من الموجودات بحسب استئهاله. (دلالة الحائرين / ٧٣٥) منهم (الأشاعرة) من قال : هو ما للفاعل أن |
|
يفعله. ومنهم من قال : العدل من أفعالنا ما وافق أمر الله عزوجل ـ به ، والجور ما وافق نهيه. هو التّسوية بين العباد فيما يحتاجون إليه من إزاحة العلل والتّوفيق والهداية. (الكعبيّ). (أصول الدّين للبغداديّ / ١٣١) العلوم المتعلّقة بتنزيه الله تعالى عن فعل القبيح وعن الإخلال بالواجب. (المتكلّمون). (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٨) كره ما كره للفاعل فعله. تصرّف الفاعل في ملكه. وضع الشّيء في موضعه. هو فعل ما قصد الفاعل (أن) ينفع به الغير أو يضرّ به على وجه محسن ، ويكون لفاعله إيقاعه عليه. (المعتمد في اصول الدّين / ١٠٤) هو القول والقصد بأنّ الله تعالى المالك الّذي ليس فوقه مالك. (المصدر / ٢١٣) كلّ فعل حقّ. (المصدر / ٢٨١) هو الّذي له أن يفعل ما يفعل. وهذه صفة يستحقّها بذاته. (الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / ٣٤) هو تنزيه ذات الباري عن فعل القبيح والإخلال بالواجب. (الرّسائل العشر / ١٠٣) كلّ فعل حسن يفعل بالغير لينتفع بها ويضرّ به. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٧) آن است كه خداى تعالى فعل قبيح نكند وإخلال به واجب نكند (٣). (معتقد الإماميّة / ٢٣) هو تنزّهه تعالى عن فعل القبيح والإخلال بالواجب. (مفتاح الباب / ١٥١) معناه العادل. وهو الّذي يصدر منه فعل العدل المضادّ للجور والظّلم ، أعني وضع كلّ شيء في |
__________________
(١) ـ التّوسّط بين القوى الثّلاث : (الشّهويّة ، الغضبيّة ، التّدبيريّة) تسمّى عدالة.
(٢) ـ العدالة عبارة عن موافقة جميع قوى النّفس معها ، وامتثالها للقوّة النّاطقة المميّزة.
(٣) ـ هو أنّه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخلّ بالواجب.
