|
عبارة عمّا لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة. (اصطلاح المتكلّمين). (غاية المرام في علم الكلام / ١٨٧) هما الوصفان الوجوديّان اللّذان يمتنع اجتماعهما لذاتيهما. (تلخيص المحصّل / ٢٣٢) المتقابلان إن كانا وجوديّين ، فإن عقل كلّ واحد منهما بانفراده فهما الضّدّان. (كشف الفوائد / ٢٩) هما اللّذان بينهما غاية التّباعد. (كشف المراد / ١٦٥) هما الذّاتان الوجوديّتان اللّتان لا تجتمعان وبينهما غاية التّباعد. (نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٣٢ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١٣٦) المتقابلان ، إمّا أن يكونا وجودييّن ، أو أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا ، فإن كان الأوّل ، فإمّا أن يمكن تعقّل أحدهما بدون الآخر أولا ، فإن كان فهما الضّدّان ... (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١٣٦) المتقابلان هما اللّذان لا يجتمعان في موضوع واحد باعتبار واحد في زمان واحد. فإن كانا وجوديّين وأمكن تعقّل أحدهما منفكّا عن الآخر ، فهما ضدّان. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ٢٦) عندهم (المتكلّمين) معنيان يستحيل اجتماعهما في محلّ واحد. (شرح تجريد العقائد / ١٥) (٦٧٩) الضّدّان الحقيقيّان هو ما ذكرنا مع قيد آخر : (هما العرضان اللّذان من جنس واحد ، فلا يجتمعان في محلّ واحد في وقت واحد ، ويمكن حصولهما فيه على التّعاقب ، وقد يخلو المحلّ منهما ، وبينهما غاية التّباعد ، كالسّواد والبياض. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١٣٨) قد يشترط في الضّدّين أن يكون بينهما غاية |
|
الخلاف والبعد فيسميّان بالمتعاندين. والضّدان بهذا المعنى يسمّيان بالحقيقيّين. (شرح تجريد العقائد / ١٠٥) هما وجوديّان. فإن اشترط أن يكون بينهما غاية الخلاف ، كالسّواد والبياض فحقيقيّان ، وإلّا ، أي فإن لم يشترط ، كالحمرة والصّفرة فمشهوريّان. (شوارق الإلهام ١ / ١٧٩) الضّدّان ، الضّدّان المشهوريّان. (٦٨٠) الضّدّان المشهوريّان هما العرضان اللّذان من جنس واحد. فلا يجتمعان في محلّ واحد ، في وقت واحد ، ويمكن حصولهما فيه على التّعاقب ، وقد يخلو المحلّ منهما. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١٣٧) المتقابلان إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر أولا ، والثّاني إن لم يعقل كلّ منهما إلّا بالقياس إلى الآخر فهو المتضايفان ، وإلّا فهو الضّدّان المشهوريّان. (شرح تجريد العقائد / ١٠٥) هما وجوديّان ، فإن اشترط أن يكون بينهما غاية الخلاف ، كالسّواد والبياض فحقيقيّان ، وإلّا. فمشهوريّان. (شوارق الإلهام ١ / ١٧٩) الضّدّان ، الضّدّان الحقيقيّان. (٦٨١) الضّرر كلّ ألم وغمّ أو ما يؤدّي إليهما من غير أن يعقّبا نفعا يوفّى عليه ، يوصف بأنّه ضرر ومضرّة. (المغني في أبواب التّوحيد والعدل ١٤ / ٤١) هو الألم والغمّ الّذي لا نفع فيه. (المعتمد في أصول الدّين / ١١٧) الألم ، الغمّ. (٦٨٢) الضّرورة ما حمل عليه الشّيىء ، وأكره واجبر عليه ، ولو جهد في التّخلّص منه |
