|
المغني في أبواب التّوحيد والعدل ١١ / ٤٢٠ و ٢٠ / ٢١٥ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٤١٥) هو الاعتراف بنعمة المنعم على وجه التّعظيم له. (المغني في أبواب التّوحيد والعدل ٨ / ٢٠٠) هو الاعتراف بالنّعمة مع ضرب من التّعظيم. (جمل العلم والعمل / ١٢ ، رسائل الشّريف المرتضى ٣ / ١٦ ، تمهيد الأصول / ٢٥٠) توطين النّفس على تعظيم المنعم لأجل نعمه مع القصد به إلى تعظيمه. وهو اعتقاد وجوب تعظيم المنعم ، والعزم على أنّه لا يرتجع عنه في المستقبل ، ثمّ يتبعه الاعتراف باللّسان بنعمة المنعم مع القصد إلى تعظيمه بذلك. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٣) هو الاعتراف بالنّعمة ، مع ضرب من التّعظيم ، ولا يكون كذلك إلّا بالقصد. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / ١٠٨) هو ما يكون في القلب من الاعتراف بالنّعم مع التّعظيم أو ما يجري على اللّسان من ذلك. (تمهيد الاصول للطّوسيّ / ٢٩٨) اعتراف بنعمة المنعم مع القصد إلى تعظيمه. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٤) هو الاعتراف بالنّعمة مع نوع من تعظيم المنعم بقول أو فعل. (قواعد المرام في علم الكلام / ١٥٨) هو الخضوع والتّذلّل للمشكور. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٤١٤) لغة : هو الثّناء على الإحسان ، وعرفا : هو الفعل المنبىء عن تعظيم المنعم لكونه منعما بحسب المتعلّق. (شوارق الإلهام ١ / ١١) الثّناء ، الحمد ، المدح. (٦٢٤) الشّكل فإنّه اسم يقال على ثلاثة معان بتشكيك ، وذلك أنّه يقال على الصّورة للشّيء ، المدركة بالحواسّ خارج الذّهن ، أعني |
|
شكله وتخطيطه. ويقال على الصّورة الخياليّة الموجودة في الخيال من الشّخص بعد غيبته عن الحواسّ. ويقال على المعنى الحقيقيّ المدرك بالعقل. (دلالة الحائرين / ٣٢) إنّه ما أحاط به حدّ واحد ، أو حدود. وفي التّحقيق إنّه من الكيفيّات المختصّة بالكمّيّات وهو هيئة إحاطة الحدّ الواحد أو الحدود بالجسم. (كشف المراد / ١١١ ، شرح تجريد العقائد / ٢٨٧) عبارة عن هيئة إحاطة النّهاية بالجسم. (شرح المقاصد ٢ / ٦٦) هو هيئة إحاطة الحدّ الواحد كما في بسيط الكرة أو الحدود ، إمّا اثنين كما في المخروط ، أو أكثر ، كما في المضلّعات. (شوارق الإلهام ٢ / ١٩٤) عبارة است از هيأتى كه عارض شود به سبب احاطه اطراف جسم به جسم (١). (گوهر مراد / ٤٨) الجسم ، الكرة. (٦٢٥) الشّمّ هو اتّصال الخيشوم بالمشموم الّذي يكون عنده الإدراك له. (اللّمع / ٦٢) استجلاب محلّ الرّائحة إلى الخيشوم طلبا لإدراكها. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٣) ما يدرك به الرّوائح. (اصول الدّين للبزدويّ / ٨٥) عبارة عن قوّة مرتّبة في زائدتي مقدّم الدّماغ ، من شأنها إدراك ما يتأدّى إليها بتوسّط الهواء من الأراييح. (غاية المرام في علم الكلام / ١٢٥) هو بالرّوح المصبوب إلى العضو الشّبيه بحلمتي الثّدي في مقدّم الدّماغ باطن الأنف. وآلته الهواء المستنشق الواقع فيما بين المشموم والحاسّة. (تلخيص المحصّل / ٤٩٨) قوّة في الدّماغ يحملها زائدتان شبيهتان بحلمتي |
__________________
(١) ـ هو عبارة عن الهيئة العارضة للجسم بسبب إحاطة أطراف الجسم به.
