|
وتفرّق المختلفات ، وتحدث بتحليلها الكثيف تخلخلا من باب الكيف. (شرح المقاصد ١ / ٢٠٢) البرودة ، الحرافة ، الطّبيعة. (٤٢٢) الحرافة إنّ الحارّ إن فعل في الكثيف حدثت الحرارة ، وإن فعل في اللّطيف حدثت الحرافة. (نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٢٥) إنّ الحرارة إن فعلت في اللّطيف حدثت الحرافة. (شرح تجريد العقائد / ٢٤٦) الحرارة. (٤٢٣) الحرام القبيح الّذي منع منه بالزّجر. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٥٨) ما يدرك جهة حسنه أو قبحه بالعقل ينقسم إلى الأقسام الخمسة ، لأنّه إن اشتمل تركه على مفسدة فواجب ، أو فعله فحرام. (شرح المواقف / ٥٣٤) الفعل الضّروريّ التّصوّر هو إمّا أن يكون له وصف زائد على حدوثه أولا ، والأوّل إمّا أن ينفر العقل من ذلك الزّائد أولا ، والثّاني وهو الّذي لا ينفر العقل منه ، إمّا أن يتساوى فعله وتركه ، وهو المباح ، أو لا يتساوى فإن ترجّح تركه فهو إمّا مع المنع من النّقيص وهو الحرام وإلّا فهو المكروه. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / ٢٥) إن كان (فعل المكلّف) بحيث يثاب على تركه ويعاقب على فعله فهو الحرام. (مفتاح الباب / ٧٠) طلب ترك اگر با عدم تجويز فعل باشد حرام گويند (١). (گوهر مراد / ٢٤٧) ما استحقّ الذّمّ على فعله. ما يثاب على تركه بنسبة التقرب إلى الله تعالى. |
|
ما ثبت المنع عنه بلا أمر معارض له وحكمه العقاب بالفعل ، والثّواب بالتّرك لله تعالى. (الكلّيّات / ١٥٣ ، ١٥٤) المباح ، الواجب. (٤٢٤) الحركة هي الظّعن. (التّوحيد للماتريديّ / ١٣٧) السّكون هو القرار حيث الوجود. والحركة : الانتقال عنه. (المصدر / ٢٧٨) هي الّتي بها تتبدّل ذات الشّيء ، إمّا بالمكان ، أو بالكون أو بالفساد ، أو الزّيادة أو بالنّقصان ، أو بالاستحالة. وحدوثها من المحرّك الّذي هو المبدأ في الشّيء الّذي هو فيه ، بالطّبع لا بالعرض. (الرياض / ١٣٨) هي الّتي تصير به الجسم في محاذاة بعد أن كان في غيرها. (المغني في أبواب التّوحيد والعدل ١٢ / ٢٢) الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا ، وإن طرأ عليه ضدّ فنفاه وانتقل به الجوهر إلى جهة ثانية فهذا الثّاني يكون حركة. (في التّوحيد للنّيسابوري / ٧٦) كونان متواليان أحدهما في المكان الأوّل والثّاني في المكان الثّاني. (اصول الدّين للبغدادي / ٤٠) حصول الجوهر في جهة عقيب كونه في غيرها. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٥٨) عبارة عن الكون الّذي يحصل الجوهر في مكان ثان عن الأوّل بغير فصل. (المعتمد في اصول الدّين / ٢٨٠) الكون إذا يوجد عقيب ضدّه فيسمّى حركة ، ويسمّى نقلة وزوالا. (الرّسائل العشر / ٧٠) هي الانتقال. (الشّامل في اصول الدّين ٢ / ٥٩ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٧٢) كونان في مكانين. (البداية في اصول الدّين / ٢٠) ما يوجب كون الجوهر في جهة عقيب كونه في جهة اخرى. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٢) |
__________________
(١) ـ ما يطلب تركه مع عدم تجويز فعله يسمّى حراما.
