|
الممكن إمّا أن يكون في الموضوع وهو العرض ، أو لا يكون وهو الجوهر. (تلخيص المحصّل / ١٢٩) كلّ ما يوجد من الممكنات فإمّا أن يوجد قائما بذاته ، كالإنسان وهو الجوهر. كلّ ما لا يكون في موضوع ، سواء كان صورة أو مادّة أو مركّبا منهما. (المصدر / ٤٣٩) ماله حجم. ما يقبل العرض. (لمع الأدلّة / ٧٧) اسم للجزء الّذي لا يتجزأ ، القابل للأعراض سمّي جوهرا ، لأنّه أصل الأجسام. وجوهر الشّيء أصله. (أصول الدّين للبزدويّ / ١٢) هو القائم بذاته المستغني عن المحلّ. (نهاية الإقدام في علم الكلام / ١٦٥) ماله قدر من المساحة لا يكون أقلّ من الجزء. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٢) كلّ ما يوجد من الممكنات ، فإمّا أن يوجد قائما بذاته ، كالإنسان وهو الجوهر ... (قواعد العقائد للطّوسيّ / ٤) حقيقة الشّيء وذاته. الموجود الغنيّ عن المحلّ. الشّيء الّذي إذا وجد في الأعيان كان لا في موضوع. القابل للصّفة. ما يكون موردا للصّفات المتعاقبة. (قواعد المرام في علم الكلام / ٧٠) الممكن إمّا أن لا يفتقر في وجوده إلى موضوع ، أي إلى محلّ لا يتقوّم بما يحلّ فيه وهو العرض ، أو لا يكون وهو الجوهر. (المصدر / ٤٣) في اصطلاح المتكلّمين عبارة عن المتحيّز الّذي لا ينقسم بوجه. يطلقون الجوهر على ذات الشّيء وحقيقته. وعلى الموجود لا في موضوع. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٧) |
|
المتحيّز الّذي لا يقبل القسمة. ذات الشّيء وحقيقته. (المصدر / ٧٨) أن يكون موجودا لا في موضوع. (كشف المراد / ١٠٠ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٢٧) هو الممكن الّذي غنيّ عن الموضوع. (كشف المراد / ١٥٢) الموجود الممكن إمّا أن يكون متحيّزا. وهو الحاصل في مكان يشار إليه إشارة حسيّة بأنّه هنا أو هناك لذاته. وهو الجوهر. هو المتحيّز الّذي لا يقبل القسمة في جهة من الجهات. (نهج المسترشدين في اصول الدين / ١٩) العين الّذي لا يقبل الانقسام ، لا فعلا ولا وهما ولا فرضا. (شرح العقائد النّسفية ١ / ٤٩) ماهيّة ، إذا وجدت كانت لا في موضوع. (المصدر ١ / ٧٠) الحادث إمّا متحيّز بالذّات وهو الجوهر. (شرح المقاصد ١ / ١٧٣) الممكن إن استغنى في الوجود عن الموضوع فجوهر. (عند الفلاسفة). (المصدر ١ / ١٧٤) هو ما يقوم بنفسه لا بغيره. (المصدر ١ / ٢٨٧) الموجود القائم بنفسه (ليس مقيسا إلى غيره). (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١٨) كلّ متحيّز سواء كان منقسما أو غير منقسم. المتحيّز الّذي لا يقبل القسمة بوجه من الوجوه. (المصدر / ٢٨) الممكن إمّا أن يكون موجودا في الموضوع وهو العرض ، أولا ، يعني أو لا يحلّ في الموضوع. وذلك ، إمّا بأن لا يحلّ أصلا أو يحلّ لكن لا في الموضوع ، وهو الجوهر. (شرح تجريد العقائد / ١٣٦) هو الحادث المتحيّز لذاته. (مفتاح الباب / ١٣٠) هو الممكن الموجود لا في الموضوع. (شوارق الإلهام ٢ / ٣) |
