|
هو صفة ذاتيّة للجواد. ولا يستحقّ بالاستحقاق ولا بالسّؤال. (الكلّيّات / ١٣٣) الكرم إن كان بمال فهو جود. وإن كان بكفّ ضرر مع القدرة عليه فهو عفو. (الكلّيّات / ١٨) الإحسان ، التفضّل ، الجواد ، السّخاء. (٣٨٢) الجور هو تجاوز الحدّ والرّسم. (المعتمد في اصول الدّين / ١٠٥) هو الزّوال عن الرّسم المرسوم والحدّ المحدود. (المصدر / ٢٨١) الظّلم على عباد الله تعالى. (شرح العقائد النّسفيّة ١ / ١٨٥) الظّلم. (٣٨٣) الجوهر الّذي له حيّز. (الإنصاف / ٢٧) هو الّذي يقبل من كلّ جنس من أجناس الأعراض عرضا واحدا. (التّمهيد للباقلانيّ / ٤١) الجواهر عندي هي الأجزاء الّتي تتألّف منها الأجسام ، ولا يجوز على كلّ واحد في نفسه الانقسام. (أوائل المقالات / ١١٩) الجوهر قدر في نفسه وحجم من أجله ، كان له حيّز في الوجود ، وأنّه لا يخلو عن عرض يكون به في بعض المحاذيات ، أو ما يقدّره تقدير ذلك. وهذا العرض يسمّيه بعض المتكلّمين كونا. (المصدر / ١٢٠) (هو) الحجم الّذي ليس له من الأبعاد الثّلاثة. أو الّذي يشغل فراغا ، أو الجزء ، والّذي لا يتجزأ (١). (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٥٦) عبارة عمّا يجب له التحيز إذا وجدت. ما يجب متى وجد أن يكون متحيّزا. (رسائل |
|
الشريف ٣ / ١٥١) هو المخلوق. (المعتمد في اصول الدّين / ٢٨٠) هو الجزء الّذي لا يتجزأ. (وهو الحامل للأعراض الشّاغلة للحيّز). (المعتمد في اصول الدّين / ٢٨٠ ، الرّسائل العشر / ٦٧ ، العقائد النّسفيّة ١ / ٥٠) هو الّذي لا يفتقر إلى الموضوع في الوجود هو الّذي لا يقبل القسمة أصلا. (شرح العبارات / ٢٣٨) هو المتحيّز الّذي تتركّب الأجسام منه. (الرسائل العشر / ١٠٥) هو ما له حيّز في الوجود. هو ما يمنع بوجوده من وجود مثله بحيث هو. ما له قدر من المساحة لا يكون أقلّ منه. (الرّسائل العشر / ٦٧) هو المتحيّز في الوجود. (وكلّ ذي حجم متحيّز). (الإرشاد / ١٧ ، الشّامل في اصول الدّين ٢ / ٥٨ ، لمع الأدلة / ٧٧ ، أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٧ ، شوارق الإلهام ٢ / ٣) الحادث الّذي لا يفتقر إلى المحلّ هو الجوهر (في اصطلاح المتكلمين). (الشّامل في اصول الدّين ١ / ٤٧) قال بعضهم : ما يقبل العرض. أو ما يشغل الحيّز أو المتحيّز. الجوهر ما تحيّز في الوجود (المعتزلة). ما له حظّ من المساحة. (المصدر ١ / ٤٨ و ٤٩) المتحيّز الّذي لا ينقسم. كونه (الجوهر) غنيّا عن المحلّ. (اصول الدّين للرّازيّ / ٤٧ ، أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ٧٨) إنّه الموجود لا في موضوع. (غاية المرام في علم الكلام / ١٧٩ ، أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ٧٩ ، كشف الفوائد / ١٣) إنّه الّذي ماهيّته إذا وجدت ، كانت لا في موضوع. (غاية المرام في علم الكلام / ١٧٩) |
__________________
(١) ـ كذا في المصدر.
