(٦٧) سورة الملك
مكية وآياتها ٣٠ نزلت بعد الطور
(تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١))
الإعراب (تَبارَكَ) : فعل ماض. (الَّذِي) : فاعل. (بِيَدِهِ) : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم ، و (الهاء) : مضاف إليه. (الْمُلْكُ) : مبتدأ مؤخر مرفوع. والجملة الاسمية : (بيده الملك ...) صلة الموصول. وجملة : (تبارك ...) ابتدائية. (وَهُوَ) : (الواو) : عاطفة. (هو) : مبتدأ. (عَلى كُلِ) : جار ومجرور متعلق ب : قدير. (شَيْءٍ) : مضاف إليه مجرور. (قَدِيرٌ) : خبر مرفوع. وجملة : (هو على كل ...) معطوفة على جملة الصلة.
(الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (٢))
الإعراب (الَّذِي) : بدل من فاعل تبارك في محل رفع. (خَلَقَ) : فعل ماض ، والفاعل مستتر تقديره : هو. (الْمَوْتَ) : مفعول به منصوب. (وَالْحَياةَ) : (الواو) : عاطفة. (الحياة) : معطوف على : الموت منصوب. وجملة : (خلق ...) صلة الموصول. (لِيَبْلُوَكُمْ) : (اللام) : لام التعليل. (يبلوكم) : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والفاعل مستتر تقديره : هو ، و (الكاف) : مفعول به. والمصدر المؤول من : (أن) يبلوكم ... في محل جر باللام متعلق ب : خلق. (أَيُّكُمْ) : اسم استفهام مبتدأ مرفوع ، و (الكاف) : مضاف إليه. (أَحْسَنُ) : خبر مرفوع. (عَمَلاً) : تمييز منصوب. وجملة : (أيكم أحسن ...) في محل نصب مفعول به ثان ل : يبلوكم. (وَهُوَ) : (الواو) : عاطفة [أو حالية]. (هو) : مبتدا. (الْعَزِيزُ) : خبر مرفوع. (الْغَفُورُ) : خبر ثان مرفوع. وجملة : (هو العزيز ...) معطوفة على جملة : (خلق الموت ...) [أو في محل نصب حال من فاعل : خلق].
(الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (٣))
الإعراب (الَّذِي) : بدل من : الغفور في الآية السابقة. [أو خبر ثالث للمبتدأ : هو ، أو نعت ل : الغفور ، أو عطف بيان له]. (خَلَقَ) : فعل ماض ، والفاعل مستتر تقديره : هو. (سَبْعَ) :
![إعراب القرآن الكريم [ ج ٤ ] إعراب القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4065_irab-alquran-alkarim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
