البحث في التفسير الوسيط
٦٦/١ الصفحه ١٠٥٤ :
(إِذا جاءَ نَصْرُ
اللهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجاً
الصفحه ٢٩٦ : وأولياءه بأن القضاء قد سبق ، وأن الوعد بالنصر والظفر
لرسل الله الكرام على من جحد برسالتهم قد فرغ منه
الصفحه ٧٥٤ : أخرى تعجبكم : هي نصر مبين من الله لكم ، وفتح عاجل للبلاد ،
كمكة وغيرها من بلاد فارس والروم ، أي إن
الصفحه ١٠٥٣ :
تفسير سورة النصر
التسبيح والتحميد والاستغفار عند الفتوحات
يتميز الإسلام
الحنيف ، بالربط بين
الصفحه ١٦٩ : شرهم ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، وكان الله
وما يزال صاحب القوة ومصدرها ، قادرا على
الصفحه ٦٢٧ : ، ويمنح النفس ثقة بالنصر
في نهاية الأمر ، ويخفف المعاناة والهموم ، كلما ضاق الأمر ، وحزن الإنسان ، وفيه
الصفحه ٧٩٣ : الله يتولّى نصره ، وكذلك في الولاية (أو
النصرة) جبريل وصالح المؤمنين كأبي بكر وعمر وعلي ، والملائكة بعد
الصفحه ١٠٥٥ : صلىاللهعليهوسلم ولا عداوته ، فدخلوا في دين الله أفواجا ، كما قال تعالى :
(إِذا جاءَ نَصْرُ
اللهِ ...) السورة
الصفحه ١١١ : فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا
نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧) اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ
الصفحه ١٦٠ : منافع بعضهم ، فهم
أولى وأحق من بقية المؤمنين المهاجرين والأنصار ، وهذا إبطال لحكم التوارث بالنصرة
بعد
الصفحه ١٦٧ : الأعداء ثم يعقبه النصر القريب ،
وصدق الله ورسوله الوعد بالنصر ، وما زاد المؤمنين تجمع
الصفحه ٢٦٤ :
زلفى ، في زعمهم.
ولكن هذه
المعبودات لا تحقق فائدة لأحد ، فهم لا يقدرون على نصر عبّادها ولا نصر أنفسهم
الصفحه ٣٣٣ : أعمالهم حسنة في الدنيا : وهي الصحة
والعافية والنصر والسلطان ، وإذا لم تتمكنوا من ممارسة مقتضيات التقوى في
الصفحه ٣٨٣ : النصر
مقررا في النهاية للرسل وأتباعهم ، فاصبر أيها الرسول محمد على أذى المشركين ، كما
صبر الذين من قبلك
الصفحه ٣٩١ : القاطعة. ثم آنس
الله تعالى نبيه محمدا صلىاللهعليهوسلم ووعده بالنصر بقوله : (فَاصْبِرْ إِنَّ
وَعْدَ