البحث في التفسير الوسيط
٦٦/٤٦ الصفحه ٥٠٢ : يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ ..)
وأيام الله معناه
: أيام إنعامه ونصره ونعيمه في الجنة
الصفحه ٥٠٥ : : يتولاهم الله عزوجل ، فخرجوا عن ولاية الله تعالى وعونه ونصره ، وتبرأت منهم ،
ووكل الله تعالى بعضهم إلى بعض
الصفحه ٥٣٨ : لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة
منه بمنزله في الدنيا».
ثم بشّرهم الله
بالنصر بشرطه : وهو يا أيها المؤمنون
الصفحه ٥٥٠ : ، ورغبّهم في الإنفاق في سبيل الله ، وحذّرهم من التقصير
بإبدالهم أقواما آخرين ، هم أفضل لإقامة الدين ، ونصرة
الصفحه ٥٥٥ : ، والنصر العزيز المنيع الذي لا ذل معه ، أو الفريد الذي لا شبيه له.
ولكي يتم الله
إنعامه عليك بإعلاء شأن
الصفحه ٥٥٦ :
هو إظهاره ،
وتغلبه على عدوه ، والرضوان في الآخرة ، والنصر العزيز : هو الذي معه غلبة العدو
والظهور
الصفحه ٦٩٨ : تأييد الله ونصره وإحباط مكائدهم.
الحضّ على خشية الله والصدقات
لا تكفي المقارنة
الوصفية أحيانا بين
الصفحه ٧٢٣ : الغالبون بالحجة وانتشار
الإسلام ، إن الله قوي على نصر رسله ، غالب لأعدائه. وهذا تبشير بنصر المؤمنين على
الصفحه ٧٣٠ : وفضله ، وإعلاء كلمة الله ودينه ،
ونصرة الله ورسوله بجهاد الأعداء ، هؤلاء المهاجرون هم الصادقون في
الصفحه ٧٣٢ :
قالوا من ذلك ، والله يشهد إنهم لكاذبون فيما وعدوهم به من الخروج والنصرة ، إما
لنيّتهم المبينة ألا يفوا
الصفحه ٧٣٧ : الحفاظ على
المصالح العامة العليا للأمة ، التي إن روعيت تحقق النصر والأمن والمصلحة ، وإن
ألغيت أو عبث بها
الصفحه ٧٥١ :
كأنهم بناء راسخ
شامخ. وهذا تأكيد لمحبة الله للمقاتلين صفّا. ومحبة الله : هي ما يظهر عليهم من
نصره
الصفحه ٧٥٣ : عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
(١٢) وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ
الصفحه ٨٧٤ :
قومك وغيرهم من الكفار ، وعلى العبادة ، وعن الشهوات ، وعلى تكاليف النّبوة ،
فعاقبة الصبر منك النصر
الصفحه ٩٥٥ : وخطير ، حتى إنك تجد أهل الباطل
يرتكبون أكبر الجرائم وأخطرها في سبيل نصرة باطلهم ، ولكنهم في النهاية تكون