البحث في سند زيارة عاشوراء
٢١/١ الصفحه ٣٤ : : (كذاب غال لا يلتفت إليه) (٥)
فهو ما صرح به ابن داود في رجاله بأنه قول إبن الغضائري ، حيث قال : (يقصد من
الصفحه ٤٣ :
والنتيجة أنه ثقة.
وأما محمد بن موسى فقال عنه النجاشي
(ضعّفه القميّون بالغلو وكان إبن الوليد
الصفحه ٤٢ :
عليهالسلام
على إبنه أبي الحسن موسى عليهالسلام
من شيوخ أصحاب أبي عبد الله وخاصته
وبطانته وتقاته
الصفحه ٤٤ :
المقام
الأول : البحث عن طريق الشيخ إبن قولويه إلى
محمد بن إسماعيل. فهل إن ذكر محمد بن إسماعيل عطف
الصفحه ٥٠ : .
وأما سيف بن عميرة فقد نص النجاشي
والشيخ وإبن شهر آشوب على وثاقته. فالطبقة هذه صحيحة أيضاً ، ولا يمكن
الصفحه ٦٠ : أنه زاره
بالزيارة السادسة المعروفة. ولكن الكلام واقع في صحة نسبة الكتاب إلى إبن المشهدي
، وكذلك في
الصفحه ٦٣ : رَسُولِ الله (٢)
السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ
السَّلامُ
الصفحه ٦٥ : بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاَكْبادِ اللَّعِينُ
ابْنُ اللَّعِينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ
الصفحه ٣١ : إسماعيل. ولا يضر وجود ابن أبي الجيد في الطريق على فرض عدم توثيقه
كما هو مختار بعض المحققين. لأن الطريق غير
الصفحه ٣٥ : معارضاً
بل لا يعتمد عليه أصلاً لعدم ثبوت إن الذي كان عند العلّامة والقهبائي هو نفس كتاب
إبن الغضائري ، بل
الصفحه ٣٧ : يقال : إن المذكور في رجال الشيخ
في أصحاب الباقر عليهالسلام
ذكر لإسم الجد فيلزم أن يكون إبن قيس.
ولكن
الصفحه ٣٨ : المفيد وإبن شهر آشوب
جميع أصحاب الصادق عليهالسلام.
ولكن هذا التصحيح مبنائي وقد خدش به
السيد الأستاذ
الصفحه ٣٩ :
بن محمد الحضرمي
الكوفي أسند عنه) (١)
وروى إبن قولويه في كامل الزيارات عن سيف بن عميرة وصالح بن
الصفحه ٤٠ : الحسين بن عبيد الله فهو إبن
الغضائري وهو من شيوخ الإجازة ومن شيوخ النجاشي وقد وثقه إبن طاووس ، وكان كثير
الصفحه ١٥ : ) حسنة ، ومحى عنك
ألف ألف سيئة ، ورفع لك مائة ألف ألف درجة.
(١٥) ممّن.
(١٦) ابن علي.