البحث في تفسير الصراط المستقيم
٤١٥/٩١ الصفحه ٤٢٧ : ، هذا مضافا إلى الشّواهد الكثيرة الدّالّة على
ثبوتها من الأخبار والاعتبار على ما نشير إليها في تفسير
الصفحه ٤٤٣ : وتعالى وفقنا على الطاعات وأعاننا عليها وهدانا إليها وأزاح الاعذار لما
وصلنا الى شيء منها. فظهر بهذا
الصفحه ٤٧٤ : الرازي بعد
ذكر هذا الكلام عن ابن عبّاس : وذلك لأنّ الدّنيا كلها بالنسبة الى الدين قليلة
جدّا ، فنسبتها
الصفحه ١٤ : :
أيّها الفاجر الكافر تركت أولياء الله إلى أعدائه فاليوم لا يغنون عنك شيئا ، ولا
تجد إلى مناص سبيلا ، فيرد
الصفحه ١٨ :
وغيره غير خفية.
ثمّ إنّها وإن دلت
على جواز الانتفاع بجميع ما في الأرض نظرا إلى وضع الموصول سيّما مع
الصفحه ٣٥ :
يومئذ والتعدد
باعتبار الاول والمشارفة هذا مضافا إلى ما قد يقال من جواز اجراء اسماء الأجناس في
الصفحه ٣٨ : الشامة المرئية ، ولذا ذهب بعض القدماء إلى أنها تحتهما وبعض
المتأخرين إلى أنّه فوق عطارد وتحت الزهرة بل
الصفحه ٤٠ : : صدقت يا محمّد ، إلى أن
قال : فاخبرني عن السماء الثانية ممّ خلقت؟ قال صلىاللهعليهوآله : من الغمام قال
الصفحه ٤١ : في أفلاكه التي هي كالجوارح والأعضاء الباقية
انتهى كلامه زيد إكرامه إلى أن قال : إنّ خطابه للقمر
الصفحه ٤٩ :
ومن هنا ينقدح أنّ
فيها إشارة إلى دفع الشبهة المختلجة في صدورهم الجارية على ألسنتهم من أنّ الأبدان
الصفحه ٥٩ :
الدّنيا هو ما بين
القران الكلي للسّبع في دقيقة أوّل الحمل إلى قران آخر مثله ، فاعتمدوا في معظم
الصفحه ٧٥ :
حجزته ومنهم من
قدمه على غير قرار في جوّ الهواء الأسفل والأرضون إلى ركبتيه ومنهم من لو ألقى في
الصفحه ٨١ : إلى السّافل ، بل على
وجه الإشراق والتجلّي ، ولذا زعموا أنّ لها أرواحا عالية قاهرة قوية ، وهي مختلفة
الصفحه ٨٢ : افرادها وجزئيّاتها ، إلّا
أنّها متخالفة اختلافا ضيّقا للنّفوس المنتسبة إلى روح المشتري مثلا ثمّ نسبوا إلى
الصفحه ١٠٣ : المجعول خليفة يكون له ثلاث قوى عليها مدار أمره : شهويّة
وغضبيّة تؤديان به إلى الفساد وسفك الدّما