البحث في تفسير الصراط المستقيم
١٧٢/٤٦ الصفحه ١٢٢ : الآتي عن تفسير فرات فخلقه من أديم الأرض لأنّه لمّا عجن بالماء استأدم (١) ، وان كان محتملا لغيره من
الصفحه ١٢٧ : في تفسير الفاتحة (٣).
هو انّ الإنسان
جامع بجمعيّته الكونيّة لجميع النشئات الكليّة ، محتو على
الصفحه ١٢٩ : الكلام فيها عند تفسير قوله تعالى : (فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ
مِنْ رُوحِي) (٢).
الأسماء الّتي
الصفحه ١٦٢ : كونه نفس الرّحمة الالهيّة حسبما قرّرناه في تفسير
البسملة وكون الأمطار من آثارها غير قادح بعد ظهور انّ
الصفحه ١٦٥ : وانّه لخادمنا (١).
وفي البصائر
وتفسير القمي عن الصّادق عليهالسلام : انّه ما من احد من الملائكة إلّا
الصفحه ١٧١ : ، وتعبّد المؤمنون بالصلوة عليه ، فهذه زيادة له يا
يهودي (٢).
وفي تفسير
العيّاشي وغيره عن هشام بن سالم عن
الصفحه ٢٤١ : (٣).
وفي تفسير القمي
وغيره في تفسير قوله : (فَقَعُوا لَهُ
ساجِدِينَ) انّه كان ذلك
الصفحه ٢٤٢ : تفسير قوله : (فَتَلَقَّى آدَمُ
مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ) (٣) ، عن النّبي صلىاللهعليهوآله من طرق العامة
الصفحه ٢٤٥ : من سجد بأمر الله فقد سجد لله فكان
سجوده لله إذ كان عن أمر الله (٣).
وعن «الاحتجاج»
والتفسير في خبر
الصفحه ٢٥٧ : مَعْلُومٌ) (١) ، وكان سجودهم في الأرض على ظهر الكوفة كما في تفسير
العياشي عن مولانا أمير المؤمنين
الصفحه ٢٦٧ : (٣).
وفي تفسير الامام عليهالسلام انّه قيل له عليهالسلام فعلى هذا لم يكن إبليس ايضا ملكا فقال لا بل كان من
الصفحه ٢٨٠ : : إنّها خلقت قبل أن يسكن آدم الجنّة ، ثمّ ادخلا معا الجنّة ، وهو
الظّاهر من تفسير الامام عليهالسلام على
الصفحه ٢٩٢ : الأقرب ، وتمام الكلام عند تفسير الآية ان شاء
الله وما رواه عن امير المؤمنين الظّاهر انّه هو المرويّ في
الصفحه ٣٠٨ : الجميع ما في «تفسير
الامام» من الجمع بين الأربعة حيث قال : وقلنا يا آدم ويا حوّاء ويا ايّتها الحيّة
ويا
الصفحه ٣١٩ : ايّام منه (٢).
وسيأتي عن «تفسير
القمي» : انّه كان اوّل يوم من ذي القعدة (٣).
وفي «الخصال» انّه