البحث في تفسير الصراط المستقيم
١٠٣/١٦ الصفحه ٣٦٢ : الكفر فلم يقل به
أحد منهم ، ولم ينقل عن واحد منهم ، وهذه أصولهم ومصنّفاتهم يدّعون فيها العصمة
المطلقة
الصفحه ٤٦٦ : كفر بالقرآن من بني إسرائيل
وان كانت قريش كفروا به قبل ذلك.
ورابعها : ولا
تكونوا أوّل من كفر بكتابكم
الصفحه ٢٦١ : الصادق عليهالسلام : قال : إنّ أوّل كفر كفر بالله حيث خلق الله آدم كفر
إبليس حيث ردّ على الله أمره
الصفحه ٢٧٥ : ، فإنّ ترك المندوب عتوّا وعلوّا واستكبارا عليه سبحانه حرام قطعا ، بل
هو من أسباب الارتداد والكفر ، والّا
الصفحه ١٠٦ : : إنّ الملائكة معصومون محفوظون من الكفر والقبائح بألطاف
الله تعالى قال الله فيهم (لا يَعْصُونَ اللهَ
ما
الصفحه ٢٧٤ :
الملائكة من ليس بمعصوم ، كما لا يخفى ضعف دلالتها على حصول الكفر بأفعال الجوارح
مجرّدة عن الأمور القلبية على
الصفحه ٧ :
المستمرّ غير مخلوق ولا مجعول.
والكفر في الآية
يشمل كفر الجحود والعناد والاعتقاد والعصيان ، فيكون الخطاب
الصفحه ٩ : يخلق فيهم الكفر ويقول لهم : (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ) ، ويمنعهم عن الايمان ويقول لهم : (وَما مَنَعَ
الصفحه ٤٣ : والفلكيّات ، وتعليمه ، وعلمه بالنظر من غير تعليم مع
اعتقاد قدمها لذاتها ، وهو كفر الإنكار والإشراك ، أو لقدم
الصفحه ٨٩ : الَّذِي
جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) (٤) وقوله : (وَاذْكُرُوا إِذْ
الصفحه ٤٨ : الوجه الأحسن الأتقن فيها أدلّ
دليل على العلم والحكمة.
وفيه تهديد شديد
على من قابل الإحسان بالكفران حيث
الصفحه ١٢٨ : ، وريح ونور من نور الله تعالى ، فامّا النّور فتورثه الإيمان ،
وامّا الظلمة فتورثه الكفر والضّلالة ، وأمّا
الصفحه ١٩٨ : ربوبيّته سبحانه في الكفر والإلحاد على ما تظافرت به
الاخبار.
الخلافة من الله سبحانه
ثانيها : انّ
الخلافة
الصفحه ٣٥٥ : رأسا ، ومخالفته الكفر الموجب للخلود في النّار ، وأمّا الكتب
السّماويّة فانّها وان وجد فيها ما هو مشتمل
الصفحه ٣٥٩ :
على الكفر.
والظّرف إمّا
متعلّق بالثّاني ، والمراد كفرهم بالله وتكذيبهم بآياته وأنّ الفعلين