البحث في تفسير الصراط المستقيم
٤٧٦/١٦٦ الصفحه ٣٨٧ :
والجواب عن هذه
الوجوه من وجهين : الإجمال والتفصيل ، أمّا الإجمال : فهو أنّ هذه الوجوه ظواهر
الصفحه ٣٨٨ :
قرب الشجرة على
وجه الإرشاد إلى ما فيه الرّاحة العاجلة وان كان في خروجه منها والابتلاء بمحن هذه
الصفحه ٣٩٤ :
يصدر عنهم أحيانا
من ترك الأولى لعلوّ قدرهم وكثرة معرفتهم ولذا ورد : «انّ حسنات الأبرار سيّئات
الصفحه ٤٠٧ :
عزوجل ناداه مناد من لدن العرش : يا آدم أخرج من جواري فإنّه لا
يجاورني أحد عصاني ، فبكى وبكت
الصفحه ٤٢٠ :
ورد في جملة من الأخبار أن الأنبياء والأوصياء صلىاللهعليهوآله يرفعون بعد الدفن بأبدانهم من الأرض
الصفحه ٤٢٧ :
الرؤيا حال
الرّؤيا بالصورة والمثال من جهة المرئي.
وأما كونه من جهة
الرّائي من جهة المثال فواضح
الصفحه ٤٣٤ :
فإن قيل : فلما ذا
يقول الداعي : يا ربّ يا الله؟ مع أنّه تعالى (أَقْرَبُ إِلَيْهِ
مِنْ حَبْلِ
الصفحه ٤٤١ :
بالمدينة وما
والاها من بني إسرائيل ، أو من أسلم من اليهود وآمن بالنبي صلىاللهعليهوآله أو أسلاف
الصفحه ٤٥٩ :
وأنّ التقدير ـ وآمنوا
بانزالي لما معكم من التوراة ـ فتكون اللام في (لِما) من تمام المصدر لا من
الصفحه ٤٦١ :
من الله تعالى الى
قلب النبي صلىاللهعليهوآله أمرهم بالتصديق بهذا القرآن المنزل ، وأخبرهم أنّ في
الصفحه ٢٨ :
فخمدت ، فارتفع من
خمودها دخان ، فخلق الله السماوات من ذلك الدخان ، وخلق الأرض من الرماد ، آه
الصفحه ٣٠ :
دُخانٌ) (١) ، إلّا أنها مبينة لها ويدل عليه ما رواه في «الدر المنثور»
كما تقدم.
ومنها : أن
الصفحه ٣٣ : بشيء من الوجوه
المتقدمة أو الآتية فيرجع إليه.
ومنها : ما يحكى
عن مقاتل أنه قال : خلق الله السماء قبل
الصفحه ٣٨ : أبطأ حركة من الكواكب أكثر بعدا وأعظم مدارا وأن تكون الشمس
واسطة في النظم والترتيب بمنزلة شمسة القلادة
الصفحه ٤٤ : الياقوت» (٢) : اختلف قول المنجّمين على قسمين : أحدهما قول من قال :
انّ الكواكب السّبعة حيّة مختارة