ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت نونه للإضافة ـ أصله : بنين ـ وعلامة نصب المفعول به الثاني «الكتاب» الفتحة الظاهرة. إسرائيل : مضاف إليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة.
(هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ) (٥٤)
(هُدىً وَذِكْرى) : مفعول لأجله ـ له ـ منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة للتعذر على الألف المقصورة قبل تنوينها ونونت لأن الاسم ثلاثي مقصور نكرة بمعنى : إرشادا أو هداية أي لأجل الهداية أو يكون منصوبا لأنه مفعول مطلق ـ مصدر ـ بفعل محذوف بمعنى : يهديهم هدى .. أو يكون حالا من «الكتاب» بمعنى هاديا. وذكرى : معطوفة على «هدى» وتعرب إعرابه ولم ينون آخر «ذكرى» لأنه اسم ممنوع من الصرف لأنه اسم مقصور رباعي على وزن «فعلى» وهو مصدر منته بألف تأنيث مقصورة.
(لِأُولِي الْأَلْبابِ) : جار ومجرور متعلق بالعامل في مصدر «هدى» و «ذكرى» أو يكون متعلقا بصفة محذوفة منهما وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والكلمة تكتب بواو ولا تلفظ وهي جمع بمعنى : ذوي لا واحد له. وقيل : هي اسم جمع واحده ـ مفرد ـ : ذو بمعنى صاحب وهو مضاف. الألباب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى : لأصحاب العقول.
(فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ) (٥٥)
(فَاصْبِرْ) : الفاء استئنافية. اصبر : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت أي فاصبر يا محمد على أذى قومك.
(إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. وعد : اسم «إن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الله لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. حق : خبر «إن» مرفوع بالضمة المنونة.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
