(وَأُشْرِكَ بِهِ ما) : معطوفة بالواو على (لِأَكْفُرَ بِاللهِ) وتعرب إعرابها. ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
(لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا) : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض ناقص مبني على الفتح من أخوات «كان» والجار والمجرور «لي» في محل نصب متعلق بخبر «ليس» المقدم. به : جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من «علم». علم : اسم «ليس» المؤخر مرفوع بالضمة المنونة بمعنى تدعونني لأشرك به سبحانه آلهة لا وجود لها ولا علم لي بها. الواو عاطفة. أنا : ضمير منفصل ـ ضمير المتكلم ـ مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
(أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ) : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «أنا» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. الكاف ضمير متصل ـ ضمير المخاطبين ـ مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. إلى العزيز : جار ومجرور متعلق بأدعو. الغفار : صفة ـ نعت ـ للعزيز مجرور مثله بالكسرة.
(لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ) (٤٣)
(لا جَرَمَ) : هي في الأصل بمعنى «لا بد» ولا محالة ثم كثر استعمالها فحولت إلى معنى القسم وصارت بمعنى حقا وسياقه على مذهب البصريين ـ كما ذكر الزمخشري ـ أن يجعل «لا» ردا لما دعاه إليه قومه. و «جرم» فعل بمعنى «حق» و «أن» في «أنما» مع ما في حيزه : فاعل «حق» أي حق ووجب بطلان دعوته أو بمعنى «كسب» أي كسب ذلك الدعاء إليه بطلان دعوته. ويجوز أن يقال إن (لا جَرَمَ) نظير «لا بد» فعل من الجرم وهو القطع كما أن «بد» فعل من التبديد وهو التفريق .. فكما أن معنى «لا بد» أنك تفعل كذا : بمعنى : لا بد لك من فعله فكذلك (لا جَرَمَ) أن لهم
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
