بالكسرة بمعنى ما أشير عليكم برأي إلا بما أرى من قتله أي لا أستصوب إلا قتله وما أرشدكم بهذا الرأي إلا طريق الصواب.
(وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ) (٣٠)
(وَقالَ الَّذِي) : الواو عاطفة. قال : فعل ماض مبني على الفتح. الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
(آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ) : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يا : أداة نداء. قوم : أعرب في الآية الكريمة السابقة. إني أخاف : أعرب في الآية الكريمة السادسة والعشرين.
(عَلَيْكُمْ مِثْلَ) : جار ومجرور متعلق بفعل «أخاف» والميم علامة جمع الذكور. مثل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
(يَوْمِ الْأَحْزابِ) : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الأحزاب : مضاف إليه ثان مجرور بالكسرة.
(مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ) (٣١)
(مِثْلَ دَأْبِ) : عطف بيان من «مثل» الوارد في الآية الكريمة السابقة وهو مضاف. دأب : مضاف إليه مجرور بالكسرة المنونة.
(قَوْمِ نُوحٍ) : مضاف إليه ثان مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. نوح : مضاف إليه ثالث مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو المنونة ولم يمنع من الصرف رغم عجمته لأنه ثلاثي أوسطه ساكن.
(وَعادٍ وَثَمُودَ) : معطوف بالواو على «قوم» مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المنونة وصرف آخره أي لم يمنع من الصرف أيضا لأن المراد اسم الحي أو الأهل وليس القبيلة. وثمود : معطوف بالواو على «عاد» مجرور مثله وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للتأنيث والمعرفة والمراد اسم القبيلة.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
