(وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ) (١٨)
(وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ) : الواو استئنافية. أنذر : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ في محل نصب مفعول به أول. يوم : مفعول به ثان منصوب بأنذر المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الآزفة : مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى خوفهم عذاب يوم القيامة.
(إِذِ الْقُلُوبُ) : اسم مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين .. في محل نصب ظرف زمان متعلق بأنذر أو تكون «إذ» بدلا من (يَوْمَ الْآزِفَةِ) ٠ القلوب : مبتدأ مرفوع بالضمة والجملة الاسمية (الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ) في محل جر بالإضافة.
(لَدَى الْحَناجِرِ) : ظرف مكان مبني على السكون متعلق بخبر المبتدأ وهو مضاف. الحناجر : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى : حيث تبلغ القلوب الحناجر من شدة الهلع والفزع وهول ذلك اليوم.
(كاظِمِينَ) : حال من «أصحاب القلوب» على المعنى منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته أو حال من «القلوب» وقد جمعت الكلمة جمع مذكر سالما لأنها موصوفة بالكظم الذي هو من أفعال العقلاء أي القلوب كاظمة على غم وكرب فيها ويجوز أن يكون حالا عن قوله «وأنذرهم» مشارفين الكظم.
(ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ) : نافية لا عمل لها. للظالمين : جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. من : حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. حميم : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
(وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ) : الواو عاطفة. لا : زائدة لتأكيد النفي. شفيع : معطوف على «حميم» ويعرب مثله. يطاع : الجملة الفعلية في محل جر صفة ـ نعت
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
