(فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ) : الفاء استئنافية تفيد هنا التعليل. هل : حرف استفهام لا محل لها. إلى خروج : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
(مِنْ سَبِيلٍ) : حرف جر زائد للتأكيد. سبيل : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر فهل إلى خروج من النار من طريق تيسره لنا.
(ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) (١٢)
(ذلِكُمْ) : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع أي ذلكم الذي أنتم أي ذلك العذاب الذي أنتم فيه بسبب كفركم. أو يكون اسم الإشارة في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره الغرض ذلكم.
(بِأَنَّهُ) : الباء حرف جر. أن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «أن» و «أن» مع اسمها وخبرها ما في الجملة الشرطية بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ «ذلكم» بمعنى ذلكم الذي أنتم فيه وإن لا سبيل لكم إلى خروج أبدا بسبب كفركم بتوحيد الله .. وإيمانكم بالإشراك به بمعنى : بأنكم كنتم .. أو بسبب أنه إذا دعي وعبد الله في الدنيا أو ذلكم. بأنكم كنتم ..
(إِذا دُعِيَ) : ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. دعي : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والجملة الفعلية (دُعِيَ اللهُ) في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف.
(اللهُ وَحْدَهُ) : لفظ الجلالة نائب فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وحده : مصدر سد مسد الحال .. أصله يحد وحده بمعنى : واحدا وحده وقيل منصوب على الظرف عند أهل الكوفة وعلى المصدر عند أهل البصرة وقيل نصب على الحال بمعنى منفردا دون غيره.
(كَفَرْتُمْ وَإِنْ) : الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء ضمير متصل
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
