(قالَ يا بُنَيَ) : الجملة الفعلية وما بعدها جواب شرط غير جازم لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال له. والجملة المؤولة من «إن» في «إني أرى ..» مع اسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ يا : أداة نداء .. بني : منادى مضاف وهو تصغير «ابن» والياء ضمير متصل ـ ضمير المتكلم ـ في محل جر بالإضافة وقرئ بفتح الياء اقتصارا عليه من الألف المبدلة من ياء الاضافة في قولك : يا بنيا .. وسقطت الياء والألف لالتقاء الساكنين.
(إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وحذفت نون الوقاية تخفيفا فكسر نون «إن» لأن نون الوقاية تقيه من الكسر والياء ضمير متصل ـ ضمير المتكلم ـ في محل نصب اسم «إن». أرى : الجملة الفعلية وما بعدها : في محل رفع خبر «إن» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر .. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا. في المنام : جار ومجرور متعلق بأرى.
(أَنِّي أَذْبَحُكَ) : أعرب. أذبحك : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «أن» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا والكاف ضمير متصل ـ ضمير المخاطب ـ مبني على الفتح في محل نصب مفعول به و «أن» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «أرى» لأن «أرى» من «الرؤيا» أي رأى الحلمية أو التي بمعنى الحلم تحمل على معنى «علم» فيتعدى إلى مفعولين. وياء المتكلم ـ اسم «أن» مع خبر «أن» جملة لا محل لها لأنها صلة «أن» المعنى : حلمت أن أذبحك قربانا لله.
(فَانْظُرْ ما ذا تَرى) : الفاء سببية. انظر : فعل طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة بعده في محل نصب مفعول به للفعل «انظر». ما ذا : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به لترى والفعل هنا من الرأي والمشورة وهي ليست من رؤية العين أي ليست «رأي» البصرية. ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
