(فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ) (٩٣)
(فَراغَ عَلَيْهِمْ) : معطوف بالفاء على «فراغ إلى آلهتهم» ويعرب إعرابه بمعنى : فمال عليهم أي فضربهم بقوة.
(ضَرْباً بِالْيَمِينِ) : مفعول مطلق ـ مصدر ـ منصوب بفعل «ضرب» الدال عليه معنى «راغ عليهم» وعلامة نصبه الفتحة المنونة. باليمين : جار ومجرور متعلق بصفة ـ نعت ـ للمصدر على معنى : ضربا قويا.
(فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ) (٩٤)
(فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ) : الفاء سببية. أقبلوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. إليه : جار ومجرور متعلق بأقبلوا بمعنى : فرجع إليه قومه يسرعون.
(يَزِفُّونَ) : الجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير «أقبلوا» بمعنى : يسرعون أو يزف بعضهم بعضا وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. مأخوذ من زفيف النعام.
(قالَ أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ) (٩٥)
(قالَ) : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية بعده في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ
(أَتَعْبُدُونَ) : الهمزة همزة إنكار وتوبيخ بلفظ استفهام. تعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
(ما تَنْحِتُونَ) : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى أتعبدون أصناما أنتم تنحتونها وجملة «تنحتون» تعرب إعراب «تعبدون» وهي صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير : ما تنحتونه بأيديكم وأدواتكم أو تكون «ما» مصدرية فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول «تعبدون».
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
