(خَلَوْا مِنْ قَبْلُ) : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح للتعذر على الألف الممدودة المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. وبقيت الفتحة دالة على الألف المحذوفة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. من : حرف جر. قبل : اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بخلوا أو بصلة محذوفة من «الذين» بمعنى في الذين مضوا أو سبقوا من الأنبياء.
(وَكانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً) : أعرب في الآية الكريمة السابقة. مقدورا : صفة ـ نعت ـ للموصوف «قدرا» أو توكيد له منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة أي مقضيا مقطوعا به.
(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللهَ وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً) (٣٩)
(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ) : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر على الوصف للأنبياء في قوله «الذين خلوا من قبل» لأن المعنى : الأنبياء الماضين الذين يبلغون أو يكون «الذين» بدلا من «الذين» الأول أو يكون في محل رفع خبرا لمبتدإ محذوف تقديره : هم الذين .. أو في محل نصب على المدح بفعل محذوف تقديره : أعني الذين يبلغون. والجملة الفعلية (يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ) صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
(رِسالاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم وهو مضاف. الله لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. ويخشونه : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «يبلغون» وتعرب إعرابها. والهاء ضمير متصل ـ ضمير الواحد المطاع سبحانه ـ مبني على الضم في محل نصب مفعول به بمعنى ويبلغون رسالات الله إلى العباد ويخشون الله سبحانه.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
