(وَتَخْشَى النَّاسَ) : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة «تخفي» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على آخره ـ الألف المقصورة ـ للتعذر. الناس : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى وخاشيا ..
(وَاللهُ أَحَقُ) : الواو عاطفة على ما قبلها والجملة في محل نصب حال أيضا بمعنى : وتخفي خاشيا قالة الناس وحقيقا في ذلك بأن تخشى الله أو عاطفة بمعنى : وإذ تجمع بين قولك أمسك وإخفاء خلافه وخشية الناس والله أحق بالخشية. الله لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. أحق : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف صيغة تفضيل بوزن «أفعل» ومن وزن الفعل.
(أَنْ تَخْشاهُ) : حرف مصدرية ونصب. تخشاه : الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. أي بأن تخشاه بتقدير : بالخشية والجار والمجرور متعلق بأحق.
(فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ) : الفاء استئنافية. لما : اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. قضى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره ـ الألف المقصورة ـ للتعذر. زيد : فاعل مرفوع بالضمة المنونة. والجملة الفعلية «قضى زيد منها وطرا» في محل جر مضاف إليه.
(مِنْها وَطَراً) : جار ومجرور متعلق بقضى أو بحال مقدمة من «وطرا». وطرا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : فحين قضى زيد حاجة في نفسه وآثر فراق زوجته «زينب».
(زَوَّجْناكَها) : الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير التفخيم المسند للواحد
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
