(الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره ـ الألف المقصورة ـ منع من ظهورها التعذر. ولا تسمع : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة «لا تسمع» وتعرب إعرابها.
(الصُّمَّ الدُّعاءَ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الدعاء : مفعول به ثان أي النداء منصوب بالفتحة.
(إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) : ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب وهو هنا لحكاية الحال فلا يراد به المستقبل. ولوا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة تخلصا من التقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة الفعلية «ولوا» في محل جر بالإضافة. مدبرين : حال من ضمير «ولوا» أو توكيد من معناه منصوب على الحالية وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى : أعرضوا هاربين وهي توكيد لحال الصم.
(وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ) (٥٣)
(وَما أَنْتَ) : الواو عاطفة. ما : نافية تعمل عمل «ليس» في لغة أهل الحجاز تشبيها بليس وهو قول البصريين أيضا ونافية لا تعمل في لغة أهل نجد وهو قول الكوفيين أيضا. أنت : ضمير منفصل ـ ضمير المخاطب ـ مبني على الفتح في محل رفع اسم «ما» على اللغة الأولى أو مبتدأ على اللغة الثانية.
(بِهادِ الْعُمْيِ) : الباء حرف جر زائد لتأكيد النفي. هاد : اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر «ما» أو مرفوع محلا على أنه خبر «أنت» وعلامة نصبه أو رفعه فتحة أو ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد وحذفت ياء الكلمة ـ أصلها : هادي ـ اختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها. وقيل : حذفت لأن الكلمة نكرة أو حذفت للوصل أي تكتب ولا تلفظ مثل «أولي». العمي : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو من إضافة اسم الفاعل لمفعوله.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4041_irab-alquran-alkarim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
