مبتدأ. الفضل : خبر «هو» مرفوع بالضمة. المبين : صفة ـ نعت ـ للفضل مرفوع مثله بالضمة.
(وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ) (١٧)
(وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ) : الواو استئنافية. حشر : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح بمعنى : وحشد. لسليمان : جار ومجرور متعلق بحشر وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف. جنوده : نائب فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ في محل جر بالإضافة.
(مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ) : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «جنوده» التقدير : حال كونهم من الجن .. و«من» حرف جر بياني. والإنس والطير : الاسمان معطوفان بواوي العطف على «الجن» مجروران مثله وعلامة جرهما الكسرة الظاهرة في آخرهما بمعنى : من أجناس الجن والإنس.
(فَهُمْ يُوزَعُونَ) : الفاء استئنافية. هم : ضمير منفصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يوزعون : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل بمعنى : يحسبون من قولهم : وزعت الجمع : بمعنى : حبست أولهم على آخرهم. والجملة الفعلية «يوزعون» في محل رفع خبر المبتدأ «هم».
** (وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ) : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة السابعة عشرة .. المعنى : جمع لسليمان هؤلاء الجنود فهم يتلاحقون .. و«الطير» جمع «طائر» وجمع «الطير» أي جمع الجمع هو «طيور» و«أطيار» وقال قطرب وأبو عبيدة : الطير أيضا يقع على الواحد ـ المفرد ـ كقوله تعالى في سورة «آل عمران» : (فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللهِ) ويخبرنا الله سبحانه وتعالى عن معجزة «سليمان» وعلمه في منطق الطير .. وفي الآية الكريمة السابقة. وقيل : المنطق : هو كل ما يصوت به من المفرد والمؤلف المفيد وغير المفيد. والذي علمه «سليمان» في منطق الطير هو ما يفهم بعضه من بعض من معانيه وأغراضه .. ويحكى أن «سليمان» مر على بلبل في شجرة يحرك رأسه ويميل ذنبه. فقال سليمان لأصحابه : أتدرون ما يقول؟ قالوا : الله ونبيه أعلم. قال : يقول : أكلت نصف تمرة فعلى الدنيا العفاء ـ أي الهلاك ـ وصاحت فاختة فأخبر أنها تقول : ليت ذا الخلق لم
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4041_irab-alquran-alkarim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
