السالم لأنه بفتح اللام ـ جمع عالم ـ وهذا ليس اسم فاعل. والنون عوض من الحركة والتنوين في الاسم المفرد .. والجملة الفعلية «قالوا آمنا برب العالمين» استئنافية لا محل لها ويجوز أن تكون في محل نصب حالا بمعنى : قائلين.
(رَبِّ مُوسى وَهارُونَ) (٤٨)
(رَبِّ مُوسى وَهارُونَ) : عطف بيان من «رب العالمين» ويعرب إعرابه. وعلامة جر الاسم «موسى» الفتحة بدلا من الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. وهارون : معطوف بالواو على «موسى» ويعرب إعرابه وعلامة جره الفتحة الظاهرة بدلا من الكسرة المنونة والاسمان ممنوعان من الصرف للعجمة.
(قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ) (٤٩)
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الحادية والسبعين من سورة «طه». فلسوف : الفاء استئنافية. اللام لام الابتداء للتوكيد. سوف : حرف تسويف ـ استقبال ـ تعلمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أجمعين : توكيد لضمير المخاطبين في جملة «أصلبنكم» منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من حركة المفرد «أجمع» ولفظة «أجمع» لا مفرد لها من لفظها وقيل : أجمع : واحد ـ أي مفرد ـ في معنى «جمع» ومؤنثه : جمعاء.
(قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ) (٥٠)
(قالُوا لا ضَيْرَ) : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وما بعده في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ لا : نافية للجنس تعمل عمل «إن». ضير : اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبر «لا» محذوف وجوبا بمعنى : لا ضير موجود في ذلك أو لا ضرر علينا من ذلك.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4041_irab-alquran-alkarim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
