(وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً) : الواو عاطفة. نزل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح بمعنى : ينزل. الملائكة : نائب فاعل مرفوع بالضمة. تنزيلا : مفعول مطلق ـ مصدر ـ منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً) (٢٦)
(الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ) : مبتدأ مرفوع بالضمة. يومئذ : أعرب في الآية الكريمة الثانية والعشرين أي الملك في ذلك اليوم.
(الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً) : نعت للملك مرفوع مثله بالضمة المعنى : الملك المطلق. للرحمن : جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ «الملك». الواو حالية. كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره : هو. يوما : خبر «كان» منصوب بالفتحة المنونة وجملة «كان يوما عسيرا» في محل نصب حال من «يومئذ».
(عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً) : جار ومجرور متعلق بكان أو بخبرها «عسيرا» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. عسيرا : خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً) (٢٧)
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ) : معطوف بالواو على «يوما» في الآية الكريمة السابقة ويجوز أن تكون الواو استئنافية و«يوم» مفعولا به منصوبا بفعل محذوف تقديره : واذكر. يعض : فعل مضارع مرفوع بالضمة. الظالم : فاعل مرفوع بالضمة الجملة الفعلية «يعض الظالم» في محل جر بالإضافة.
(عَلى يَدَيْهِ) : جار ومجرور متعلق بيعض وعلامة جر الاسم الياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة ـ أصله يدين ـ والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
(يَقُولُ يا لَيْتَنِي) : الجملة الفعلية في محل نصب حال من «الظالم» التقدير : قائلا وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4041_irab-alquran-alkarim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
