(فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً) : الجملة الفعلية معطوفة بالفاء على «قدمنا» وتعرب إعرابها والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. هباء : مفعول به ثان منصوب بجعل المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنونة. منثورا : صفة ـ نعت ـ لهباء منصوب مثله بالفتحة المنونة بمعنى : فأحبطناه لأنهم إنما فعلوه ليس ابتغاء مرضاة الله وجعلناه : هنا بمعنى : صيرناه ولهذا تعدى إلى مفعولين و«هباء» أي غبارا أو هو دقائق التراب و«منثورا» بمعنى : مبعثرا.
(أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً) (٢٤)
(أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ) : مبتدأ مرفوع بالضمة. الجنة : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. يومئذ : أعربت في الآية الكريمة الثانية والعشرين. خير : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنونة.
(مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً) : ظرف مكان منصوب على الظرفية المكانية وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : المكان الذي يكونون فيه مستقرين في أكثر أوقاتهم وهم يتنادمون وأعرب ظرف مكان لأن كلمة «خير» ليست على صيغة «أفضل» أي أخير ولو كان المعنى لكلمة «خير» اسم تفضيل لأعرب مستقرا تمييزا. وأحسن مقيلا : معطوف بالواو على «خير مستقرا» ويعرب إعرابه بمعنى إن أصحاب الجنة في ذلك اليوم أحسن مأوى لأن «مقيلا» هو المكان الذي يأوون إليه للاسترواح وهم يتلذذون بنعيم الجنة.
(وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً) (٢٥)
(وَيَوْمَ تَشَقَّقُ) : معطوف بالواو على «يوم» في الآية الكريمة الثانية والعشرين ويعرب إعرابه. تشقق : فعل مضارع مرفوع بالضمة. وأصله : تتشقق حذفت إحدى التاءين تخفيفا والجملة الفعلية «تشقق السماء» في محل جر بالإضافة.
(السَّماءُ بِالْغَمامِ) : فاعل مرفوع بالضمة. بالغمام : بمعنى عن الغيوم : جار ومجرور متعلق بتشقق.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4041_irab-alquran-alkarim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
