(رَبِّي وَلا أُشْرِكُ) : بدل من لفظ الجلالة مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. الواو عاطفة. لا : نافية لا عمل لها. أشرك : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا.
(بِرَبِّي أَحَداً) : جار ومجرور متعلق بأشرك والياء ضمير متصل ـ ضمير المتكلم ـ مبني على السكون في محل جر بالإضافة. أحدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
** (قُلِ اللهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) : ورد هذا القول الكريم في بداية الآية الكريمة السادسة والعشرين. التقدير والمعنى : فقل لمن يجادل فيهم الله أعلم بمدة مكوثهم في الكهف له علم غيب السموات والأرض فحذف المضاف «مدة» وحلّ محله المصدر المؤول «لبثهم» أي مكوثهم كما حذف المبتدأ المؤخر «علم» وأقيم المضاف إليه «غيب» مقامه.
** (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ) : ورد هذا القول الكريم في بداية الآية الكريمة الثامنة والعشرين.. بمعنى مع المؤمنين الذين يعبدون الله فحذف الموصوف «المؤمنين» وحلت الصفة «الذين» محله.
** (وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ) : بمعنى ولا تتجاوزهم عيناك أو لا تصرف عيناك النظر عنهم إلى غيرهم.. وعلى هذا التفسير حذف مفعول «تعدو» اختصارا وهو «النظر» يقال : عدا ـ يعدو ـ عدوا وعدوته أعدوه ـ عدوا.. بمعنى : تجاوزته وهو من باب «قال» ومن معانيه : ظلم وتجاوز الحدّ فهو عاد.. وعدا في مشيه : أي قارب الهرولة.
** سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة في جماعة من أشراف قريش طلبوا من النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ تنحية الفقراء من أصحابه من مجلسه.. حتى يتبعوه أو يخصصهم بمجلس دونهم.
** (وَساءَتْ مُرْتَفَقاً).. وحسنت مرتفقا : هذان القولان الكريمان وردا في آخر الآيتين الكريمتين التاسعة والعشرين والحادية والثلاثين وفيها سلك سبحانه ما يسمّى في علم البلاغة المشاكلة مع الفارق بين المعنيين فما أبلغ قول الله وما أفصحه وما أعجزه!
** (وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً) : في هذا القول الكريم أفرد الفعلان «شاء» و «يكفر» على لفظ «من» وجمع في «الظالمين» على معنى «من» لأن «من» مفردة لفظا مجموع معنى.. كما حذف مفعول «شاء» اختصارا.. المعنى : ومن شاء الكفر فليكفر وفي القول تحد وتهديد.
** (أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ) : هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الحادية والثلاثين.. أي أولئك المؤمنون.. تجري من تحت غرفهم ومساكنهم الأنهار.. حذفت الصفة أو البدل «المؤمنون» اختصارا لأن ما قبله دال عليه كما حذف المضاف إليه الأول «غرف» وأضيف المضاف «تحت» إلى المضاف إليه الثاني «هم.. ضمير الغائبين» فصار : من تحتهم.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
