المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. في الزبور : جار ومجرور متعلق بكتبنا بمعنى : ولقد كتبنا في الكتاب المنزل على داود.
(مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ) : جار ومجرور متعلق بكتبنا أو يكون متعلقا بحال محذوف من «الزبور» الذكر : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة أي من بعد التوراة أو اسم جنس ما أنزل على الأنبياء من الكتب.. و «الذكر» : أم الكتاب يعني اللوح المحفوظ.
(أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الأرض : اسم «أنّ» منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة الفعلية «يرثها عبادي..» في محل رفع خبر «أنّ». يرث : فعل مضارع مرفوع بالضمة.. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
(عِبادِيَ الصَّالِحُونَ) : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها حركة الكسرة المأتيّ بها من أجل الياء والياء ضمير متصل ـ ضمير الواحد المطاع ـ مبني على السكون في محل جر بالإضافة وفتحت لالتقاء الساكنين. الصالحون : صفة ـ نعت ـ لعبادي مرفوع مثله وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد والجملة المؤولة من «أنّ» وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لكتبنا.. ويجوز أن تكون جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
** (لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ) : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة التاسعة والتسعين والإشارة إلى الأصنام المعبودين ونحوها بمعنى : لو كان هؤلاء الأصنام آلهة ما أدخلوا إلى جهنم فحذفت الصفة أو البدل «الأصنام» اختصارا لأن ما قبله دال عليه.
** (لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ) : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة المائة.. المعنى : لهم في جهنم أنين وتنفس طويل شديد لا يسمعون شيئا أي صمّ لشدة غليان جهنم فحذف مفعول «يسمعون» اختصارا وهو «شيئا» يقال : زفر ـ يزفر ـ زفيرا.. بكسر فاء المضارع أي أخرج نفسه مع مدّه إيّاه.. وزفرت النار : أي سمع صوت توقدها.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
