(أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً) (٩١)
(أَنْ دَعَوْا) : حرف مصدري. دعوا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
(لِلرَّحْمنِ وَلَداً) : جار ومجرور متعلق بدعوا. ولدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والفعل «دعا» بمعنى «سمّى» يتعدى إلى مفعولين فحذف الأول واقتصر على الثاني ويجوز أن يكون بمعنى «نسب» فتعدى إلى مفعول واحد. والجملة الفعلية «دعوا» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بدل من ضمير الغائب في «منه» الوارد في الآية الكريمة السابقة. التقدير والمعنى : تكاد السموات يتفطرن من تسميتهم للرحمن ولدا أو في محل نصب مفعول له ـ لأجله ـ بتقدير : وتخرّ الجبال هدّا لأن دعوا وذلك بتقدير سقوط اللام أو يكون في محل رفع فاعل «هدّا» بتقدير : هدّ الجبال تسميتهم أو دعاؤهم الولد للرحمن ويجوز أن يكون المصدر في محل رفع خبرا لمبتدإ محذوف بتقدير : الموجب لذلك أي لتفطر السموات وانشقاق الأرض. وهدّ الجبال دعاؤهم للرحمن ولدا.
(وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً) (٩٢)
(وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ) : الواو استئنافية. ما : نافية لا عمل لها. ينبغي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. للرحمن : جار ومجرور متعلق بينبغي بمعنى : وما يليق به سبحانه أي وما يصحّ..
(أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً) : حرف مصدري ناصب. يتخذ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. ولدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والجملة الفعلية «يتخذ ولدا» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» المصدرية وما تلاها بتأويل
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
