(أَثاثاً وَرِءْياً) : تمييز منصوب بالفتحة المنونة. ورءيا : معطوف على «أثاثا» بالواو ويعرب إعرابه بمعنى أمتعة ومنظرا وهيئة. والجملة الاسمية «هم أحسن أثاثا ورءيا» في محل جر صفة لقرن.
(قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً) (٧٥)
(قُلْ مَنْ كانَ) : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. وأصله : قول.. حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين. والجملة الاسمية بعده : في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ من : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من» كان فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم بمن فعل الشرط. واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو.
(فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ) : جار ومجرورا في محل نصب متعلق بخبر «كان» بمعنى : من كان مغمورا في الضلالة. الفاء واقعة في جواب الشرط. اللام لام التضرع والدعاء بصيغة ـ طلب ـ أي الدعاء بأن يمهله الله.. وينفس في مدة حياته. يمدد : فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه سكون آخره.
(لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا) : الجملة الفعلية «فليمدد له الرحمن» جواب شرط جازم مسبوق بلام الدعاء مقترن بالفاء في محل جزم. له : جار ومجرور متعلق بيمدد. الرحمن : أي الله سبحانه : فاعل مرفوع للتعظيم وعلامة الرفع الضمة. مدا : مفعول مطلق ـ مصدر ـ منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى فليمهله الله إمهالا.
(حَتَّى إِذا رَأَوْا) : حرف غاية وابتداء. إذا : ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب أو متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط ـ أداة شرط غير جازمة ـ رأوا : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على آخره ـ الألف المقصورة ـ المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
