(مَعَ نُوحٍ) : ظرف مكان يدل على المصاحبة متعلق بحملنا وهو مضاف. نوح : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة ولم يمنع من الصرف لأنه ثلاثيّ أوسطه ساكن ومثله «لوط» و «هود».
(وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ) : الواو عاطفة. من ذرية إبراهيم : تعرب إعراب «من ذرية آدم» ومنع «إبراهيم» من الصرف للعجمة والعلمية. وإسرائيل : معطوف بالواو على «إبراهيم» ويعرب إعرابه أي ومن ذرية إسرائيل أي يعقوب.
(وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا) : تعرب إعراب «وممّن حملنا». واجتبينا : معطوفة بالواو على «هدينا» وتعرب إعرابها بمعنى : وذريّة من هدينا واخترنا للنبوّة والكرامة.
(إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ) : ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط ـ أداة شرط غير جازمة. تتلى : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة أي «تتلى الآيات» لوقوعها بعد الظرف «إذا» وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على آخره ـ الألف المقصورة ـ للتعذر. على : حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بتتلى.
(آياتُ الرَّحْمنِ) : نائب فاعل مرفوع بالضمة. الرحمن : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
(خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا) : الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة بمعنى : سقطوا أو وقعوا. سجدا وبكيا : حالان من واو الجماعة في «خرّوا» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنونة بمعنى : ساجدين وباكين وهي جمع باك.
** (فَأَشارَتْ إِلَيْهِ) : في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة التاسعة والعشرين تكون جملة «أشارت إليه» استعارة عن الإجابة بمعنى : اسألوه هو الذي يجيبكم إذا ناطقتموه فجاء قولهم وهو غاضبون مسوقا للتعجب.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
