في محل رفع فاعل. النون نون الوقاية لا محل لها والياء المحذوفة ضمير متصل ـ ضمير المتكلم ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول وحذفت الياء خطا واختصارا وبقيت الكسرة دالة عليها بمعنى : تعطوني. موثقا : أي عهدا : مفعول به ثان منصوب بتؤتون المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنونة. من الله : جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من «موثقا» والجملة الفعلية «تؤتون موثقا من الله» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها : بتأويل مصدر في محل جر بحتى. والجار والمجرور متعلق بأرسل.
(لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا) : اللام واقعة في جواب القسم المقدر لأن المعنى : حتى تحلفوا لتأتنّني به أراد أن يحلفوا بالله تعالى. تأتنّني : فعل مضارع مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة وسبب بنائه على حذف النون : اتصاله بنون التوكيد الثقيلة وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل. نون التوكيد لا محل لها والنون الثانية للوقاية والياء ضمير متصل ـ ضمير المتكلم ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به. به : جار ومجرور متعلق بتأتنّني. والجملة الفعلية تأتنّني جواب القسم المقدر لا محل لها من الإعراب. إلّا : أداة استثناء.
(أَنْ يُحاطَ بِكُمْ) : حرف مصدري ناصب. يحاط : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. بكم : جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية «يحاط بكم» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف. التقدير : للإحاطة بكم والجار والمجرور في موضع نصب مفعول لأجله والكلام المثبت الذي هو قوله «لتأتنني به» في تأويل النفي ومعناه : لا تمتنعون من الإتيان به للإحاطة بكم : أي لا تمتنعون منه لعلّة من العلل إلّا لعلّة واحدة هي أن يحاط بكم فهو من أعمّ العام في المفعول له. والاستثناء من أعمّ العام لا يكون إلّا في النفي وحده فلا بدّ من تأويله بالنفي نظيره من الإثبات بمعنى
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
